عبّر سياسيون وحكومات في جميع أنحاء العالم عن ردود فعل تجاه فوز الحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وهي نتيجة قد تكون لها تداعيات كبيرة على التجارة العالمية والأمن وأسعار الطاقة.
ردود فعل دولية
وفيما يلي بعض ردود الفعل:
إسبانيا
قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز على منصة "إكس": "بالأمس، صوت الشعب الأميركي ضد السياسات التي لا تؤدي إلا إلى إفقار الناس. ضد الكراهية. ضد التمييز على أساس النوع. ضد إنكار تغير المناخ وضد امتيازات النخب".
وأضاف: "حدث ذلك في البرازيل. وحدث للتو في الولايات المتحدة. وسيحدث قريبا في إسبانيا".
النرويج
قال يوناس جار ستوره: "هذه إشارة سياسية قوية على حدوث تغيير في مسار الناخبين الأميركيين".
وتابع: "تظهر الآن في الساحة السياسية الأميركية أصوات أقرب إلينا مما يمثله الرئيس والإدارة، على سبيل المثال في قضايا المناخ والبيئة، وفي السياسة الخارجية وسياسة المساعدات الإنمائية".
وزارة الخارجية التايوانية
وأكدت وزارة الخارجية التايوانية في بيان: "تواصل وزارة الشؤون الخارجية متابعة التطورات في الانتخابات النصفية الأميركية عن كثب. لطالما استرشدت سياسة بلدنا تجاه الولايات المتحدة بمبادئ عدم الانحياز، وبناء علاقات طيبة على نطاق واسع، والمشاركة الفعالة، ولطالما حظيت بدعم ثابت من الأحزاب في مجلس الكونغرس الأميركي والسلطة التنفيذية".
وأضاف البيان: "انطلاقا من هذا الأساس، ستواصل وزارة الشؤون الخارجية تعميق التعاون الشامل مع الولايات المتحدة في مختلف المجالات، بما في ذلك الأمن والتجارة والتكنولوجيا والتعليم لضمان استمرار الكونغرس والحكومات المحلية في إعطاء الأولوية للعلاقات بين الولايات المتحدة وتايوان والقضايا ذات الاهتمام المشترك ودعمها".
جنوب إفريقيا
قال رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوسا أمام الصحفيين إن النتائج "ستدشن حقبة جديدة في العلاقات العالمية".
وأضاف "سيطر الديمقراطيون على مجلسي الشيوخ والنواب، وقال الشعب الأميركي كلمته".
نائبة رئيس البرلمان الأوروبي
وعلى منصة "إكس"، قالت نائبة رئيس البرلمان الأوروبي كريستيل شالديموز: "ليس لأن كل شيء سيتغير الآن نحو الأفضل، بل لأن ذلك قد يعود بالنفع على دعم أوكرانيا، والتحول الأخضر، والعلاقات مع بقية العالم".
وأضافت: "لكن على الاتحاد الأوروبي أن يواصل مساره نحو أن يصبح أقوى وأن يقف على قدميه. وهذا أمر غير قابل للنقاش".
الحكومة اليونانية
بدوره، قال المتحدث باسم الحكومة اليونانية بافلوس ماريناكيس على قناة "سكاي" المحلية: "ستظل العلاقات اليونانية الأميركية قوية. الولايات المتحدة هي حليفنا الإستراتيجي، وسيستمر هذا الأمر فيما يتعلق بالمشاريع الكبرى وجميع الاتفاقيات الرئيسية. لن يتأثر أي شيء بهذه النتيجة. من الواضح أننا نحترم كل نتيجة؛ فالنتائج واضحة".
وتابع: "علاوة على ذلك، ما يمكنني أن أقوله لكم هو أنه يبدو أن اللجان الرئيسية ستضم أفرادا تربطهم علاقات جيدة جدا بالحكومة اليونانية، وهذا أمر مهم للبلاد".
وزارة الخارجية الروسية
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف قوله: "لننتظر النتائج النهائية. إن نهج قيادة الحزب الديمقراطي تجاه العلاقات مع روسيا سلبي للغاية. ولا جديد في ذلك".
وقال: "إن خطنا المبدئي والثابت فيما يتعلق بأوكرانيا، وكذلك سياستنا الخارجية بشكل عام، لا يستند إلى اعتبارات قصيرة الأجل، وبطبيعة الحال، لا يعتمد على تقلبات البارومتر السياسي في البلدان الأخرى. وسنواصل عملنا وفقا لتوجيهات رئيس روسيا".
مجلس الوزراء الياباني
فيما أكد أمين عام مجلس الوزراء الياباني ينورو كيهارا أنه "بغض النظر عن نتيجة هذه الانتخابات، فإن التحالف الياباني الأميركي هو حجر الزاوية في سياسة طوكيو الخارجية والأمنية.
وتابع: "مع تزايد اضطراب الوضع الدولي وعدم اليقين المحيط به، فإن وجود تحالف قوي بين اليابان والولايات المتحدة أمر ضروري لتحقيق أقصى قدر من المصالح الوطنية لطوكيو وللسلام والاستقرار في المجتمع الدولي".
البرلمان الإيراني
وكتب رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على "إكس": "قال الأميركيون لا للحرب، ونحن نؤيد هذه الرسالة. إذا خانت حكومة الولايات المتحدة إرادة شعبها لخدمة دافعي الضرائب والمبتزين في الخارج فسوف تعلم أن رفضنا يأتي مصحوبا بكابوس".



