تساءل رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام القليلة الماضية بعد اندلاع الصراع بين طهران وتل أبيب عن إمكانية دعم زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون لإيران في مواجهة إسرائيل.
هل يدعم زعيم كوريا الشمالية إيران؟
وأشارت تقارير صحفية إلى أن زعيم كوريا الشمالية دعا في وقت سابق إلى توسع بلاده في إنتاج أنواع جديدة من القذائف التي تلبي المتطلبات الحديثة للحروب، وذلك خلال زيارته لإحدى المؤسسات الكورية المتخصصة في صناعة الذخائر، وبالتزامن مع التصعيد بين إسرائيل وإيران.
كما أكد زعيم كوريا الشمالية على أهمية زيادة مستوى الإنتاج الآلي لزيادة مخزون بلاده من القذائف الجديدة.
وأفادت التقارير بأن زعيم كوريا الشمالية وجه رسالة دعم بشكل غير مباشر لحلفاء بلاده وفي مقدمتهم إيران، في الوقت الذي يشتعل فيه الصراع مع إسرائيل.
ونقلت وسائل إعلام عن تقارير استخباراتية بوجود تعاون كبير بين طهران وبيونغ يانغ في النواحي الفنية والعسكرية، ويشمل هذا التعاون نقل الخبرات في مجال إنتاج الأسلحة الدقيقة وكذلك تبادل الخبرات في مجال تكنولوجيا الصواريخ الحديثة.
وتأتي تلك التساؤلات والتقارير في وقت تتبادل فيه إيران وإسرائيل القصف والضربات واستهداف مناطق حيوية في كلا البلدين، حيث تعرضت منشآت نووية إيرانية ومنشآت نفطية لاستهداف إسرائيل خلف أضرارا كبيرة، بجانب مقتل عناصر عسكرية بارزة في طهران وكذلك علماء نوويين بارزين، وعلى الجانب الآخر تعرضت مدن في إسرائيل وفي مقدمتها العاصمة تل أبيب لقصف إيراني تسبب في أضرار في الكثير من المباني بجانب سقوط قتلى ومصابين.
ومع بداية الأزمة انتشرت التكهنات السيناريوهات التي تشير إلى إمكانية توسع دائرة الصراع ودخول أطراف جديدة على خط الأزمة، حيث أشارت تقارير إلى إمكانية تدخل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وغيرها لمساعدة إسرائيل في التصدي للهجمات الإيرانية.
فيما أشارت تقارير أخرى إلى إمكانية أن تتدخل دول مثل روسيا وكوريا الشمالية لمساندة إيران الحليفة في مواجهة الضربات الإسرائيلية.