hamburger
userProfile
scrollTop

انفجارات هائلة في موسكو تحطم درع بوتين الواقي

ترجمات

(رويترز) اختراق الدفاعات الجوية في موسكو بطائرات بدون طيار رخيصة الثمن
(رويترز) اختراق الدفاعات الجوية في موسكو بطائرات بدون طيار رخيصة الثمن
verticalLine
fontSize

أفاد تقرير لشبكة "سي إن إن" أنّ اختراق الدفاعات الجوية في العاصمة الروسية موسكو بطائرات بدون طيار رخيصة الثمن يتم إنتاجها بكميات كبيرة، والحرائق المتعددة المشتعلة على بعد 10 أميال من الكرملين نفسه، أحداث بدأت تقض مضجع بوتين.


درع بوتين الواقي

ويبدو أنّ هناك كارثة بيئية بدأت تتكشف وسوف يؤثر ضررها في حد ذاته على إمدادات الوقود، وربما قد يؤدي إلى طوابير طويلة أمام محطات الوقود في مدينة ناضل الكرملين طويلًا وبجد، لحمايتها من عواقب الحرب.

ويبدو أنّ السخط بين سكان موسكو يتسع، بسبب عدم الاستقرار السياسي، كما أنّ النشر المتواصل لمقاطع الفيديو التي حاولت السلطات الروسية الحد منها، يشهد معارضة متزايدة.

ومنذ أن ضربت طائرة بدون طيار صغيرة الكرملين في مايو 2023، أصبح أفق موسكو مضطربًا بسبب أوكرانيا، حتى أنه تسبب في تقليص موكب يوم النصر الشهر الماضي بشكل كبير.

وبحسب "سي إن إن"، إنّ صخب مقاطع الفيديو المذهلة يوم أمس الخميس، مع وصول طائرات بدون طيار أوكرانية ووقوع ضربة تلو الأخرى، يمثل لحظة عالمية.

وفي السياق، وصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الهجمات بأنها رد على القصف الليلي المتواصل الذي تشنه روسيا، والذي شمل يوم الاثنين أقدم مجمع كنسي في كييف. ويبدو أنّ زيلينسكي قد خرج أكثر جرأة من اجتماع مجموعة الـ7 في إيفيان، حيث أعرب الرئيس ترامب عن لامبالاته ودعمه لمحنة أوكرانيا.

اقتراح غامض

ويبدو أنّ الرئيس الأوكراني قد خفض توقعاته من ترامب إلى الصفر.

ولكنه خرج بشيء رئيسي واحد كان يسعى إليه: الاقتراح الذي لا يزال غامضًا، بأنّ أوكرانيا قد تكون قادرة على إنتاج كميات كبيرة بموجب ترخيص من أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ التي تصنعها الولايات المتحدة وأوروبا، والتي بدأت تنفد.

وهذا يشير إلى العلاقات الأكثر تفاعلية، حيث قد تقوم كييف من أجل البقاء، ببناء الأسلحة التي تكون مصانع حلف شمال الأطلسي بطيئة للغاية ومكلفة للغاية في تصنيعها، ويظهر أنّ أوكرانيا لديها أوراق إضافية.

ومن غير الواضح من مزاج ترامب المتذبذب في مجموعة الـ7، ما إذا كان لا يزال لديه الرغبة في السعي لتحقيق السلام.

وأعرب الأوروبيون عن بعض الأمل في أن يتمكن مبعوث من ما أشارت إليه رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بـ"القوة الوسطى" من إثارة المحادثات مرة أخرى.

وأصدرت المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا بيانا قبل 11 يومًا، أكدت فيه نقطة البداية التي طال أمدها للتوصل إلى اتفاق، بما في ذلك عدم البدء الأصلي لوقف إطلاق النار من جانب واحد بالنسبة لموسكو.