hamburger
userProfile
scrollTop

كابول تحت القصف.. هل بدأت حرب كبرى بين أفغانستان وباكستان؟

المشهد

وزير الدفاع الباكستاني يعلن حربا مفتوحة مع أفغانستان (رويترز)
وزير الدفاع الباكستاني يعلن حربا مفتوحة مع أفغانستان (رويترز)
verticalLine
fontSize

أفادت وكالة أنباء "ريا" نقلا عن وزارة الخارجية الروسية، أن روسيا حثت أفغانستان وباكستان على وقف الهجمات عبر الحدود وحل خلافاتهما عبر الوسائل الدبلوماسية.

وأضافت أن روسيا ستنظر في تقديم الوساطة للبلدين إذا طُلب منها ذلك.


مناطق القتال بين باكستان وأفغانستان

لم يتم التحقق بشكل مستقل من التقارير المتعلقة بمواقع القتال والغارات الجوية، لكن الروايات الحكومية من كلا الجانبين قدمت بعض المعلومات.

وقال متحدث باسم رئيس الوزراء الباكستاني إن 3 مناطق رئيسية في أفغانستان استُهدفت بغارات جوية: كابول، وباكتيا، وقندهار.

وقد ذكر متحدث باسم قوات طالبان الأفغانية المواقع نفسها في منشور على موقع إكس.


كما ذكرت وزارة الإعلام الباكستانية أنها تستهدف أيضا قوات طالبان الأفغانية في مناطق عدة من إقليم خيبر بختونخوا الباكستاني: شيترال، وخيبر، ومهمند، وكورام، وباجور.

وفي وقت سابق، أعلن وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف أن بلاده دخلت في حرب مفتوحة مع أفغانستان، عقب تبادل ضربات عسكرية خلال الليل بين الجانبين، وسط تصاعد حاد في التوتر وسقوط ضحايا من الطرفين.


الحرب بين أفغانستان وباكستان

وقال آصف في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن "كأس صبرنا قد فاض".

وأضاف: "الآن هي حرب مفتوحة بيننا وبينكم (أفغانستان)".

واتهم حركة طالبان بتحويل أفغانستان إلى "مستعمرة للهند"، وبجمع مقاتلين من أنحاء العالم و"تصدير الإرهاب" إلى الخارج. ولم يصدر تعليق فوري من مسؤولين في الحكومة الأفغانية ردا على تصريحاته.

ضربات في العاصمة كابول

ووفق المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد، نفذت باكستان ضربات في العاصمة كابول ومقاطعتين أخريين خلال الليل، وذلك بعد ساعات فقط من هجوم عبر الحدود شنته أفغانستان على الأراضي الباكستانية.

وذكرت مصادر أمنية باكستانية أن العمليات شملت ضربات جوية وبرية استهدفت مواقع لطالبان ومقار قيادة ومستودعات ذخيرة على طول الحدود بين البلدين. وأفاد شاهد من وكالة رويترز في كابول بسماع دوي انفجارات قوية متتالية، أعقبتها صفارات سيارات الإسعاف في مناطق عدة من المدينة.

وأعلن الجانبان تكبد خسائر كبيرة، مع صدور أرقام متباينة لم يتم التحقق منها بشكل مستقل.

ويأتي هذا التصعيد بعد أشهر من المناوشات والاشتباكات الحدودية، ما يهدد اتفاق وقف إطلاق النار الهش على طول الحدود الممتدة لمسافة 1,615 ميلا، ويعمّق الخلاف بشأن اتهام إسلام آباد لكابول بإيواء مقاتلي "تحريك طالبان باكستان" (TTP)، وهو ما تنفيه طالبان.