أعلنت النيابة العامة الألمانية الثلاثاء توقيف مشتبه به جديد على خلفية حريق اندلع في محطة تستخدمها "ستارلينك" في بولندا.
وأُوقف الرجل الذي يحمل الجنسية التركية في مدينة روتلينغن بجنوب ألمانيا، بعد 3 أسابيع من توقيف مشتبه بهما تركيين آخرين في ألمانيا على خلفية القضية نفسها.
والرجلان اللذان أوقفا في أكتوبر هما قيد الاحتجاز، بانتظار البتّ في احتمال تسليمهما إلى بولندا.
حرب متعددة الوسائل
ووصف رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك الحريق بأنه "هجوم في إطار حرب متعددة الوسائل"، في وقت يتهم فيه حلفاء أوكرانيا موسكو بشنّ هجمات من هذا النوع.
ويُشتبه في أن الرجل الذي أُوقف الثلاثاء هو من "كلّف الرجلين الموقوفين في 12 أكتوبر بتنفيذ الحرق المتعمد في بولندا"، بحسب المدّعين العامين الألمان.
ويعتقد المحققون أنه "نسّق نقل الرجلين إلى بولندا بواسطة مشتبه بها أخرى، ليل 22-23 سبتمبر، بهدف إضرام النار في محطة تُستخدم لخدمة الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية".
وعثرت الشرطة في منزل المشتبه به على 8 هواتف محمولة وذخائر.
وأفادت وسائل إعلام بولندية الشهر الماضي بتوقيف مشتبه بهما إضافيين في برلين وموقع آخر غير محدد في ألمانيا، من بينهما امرأة يُشتبه في أنها تولّت دور السائق.
وقال المدّعون العامون الألمان الثلاثاء إن "عدد الموقوفين على خلفية الحريق بلغ 3 أشخاص".
وتعود ملكية المحطة المعنية إلى شركة "إكستال" البولندية للاتصالات المملوكة للدولة، وتستخدمها شركة "ستارلينك" المملوكة للملياردير الأميركي إيلون ماسك.
وبحسب الحكومة البولندية، تنقل المحطة أيضا حركة البيانات عبر بولندا، بما يشمل أوكرانيا.
وظلّت المحطة تعمل بعد الحريق.



