قالت 4 مصادر اليوم الثلاثاء إنه من الممكن أن يعود فريقا التفاوض من الولايات المتحدة وإيران إلى إسلام آباد هذا الأسبوع، وذلك بعد أيام من انتهاء المحادثات الأعلى مستوى بين البلدين منذ الثورة الإسلامية عام 1979 في العاصمة الباكستانية دون تحقيق أي اختراق.
ونقل موقع "أكسيوس" الأميركي عن مصدر إقليمي ومسؤول أميركي أمس قولهما، إنّ الوسطاء الباكستانيين والمصريين والأتراك، سيواصلون محادثاتهم مع الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام المقبلة، في محاولة لتضييق الفجوات المتبقية والتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
مفاوضات إيران وأميركا
ولا تزال جميع الأطراف تعتقد بإمكانية التوصل إلى اتفاق. ويأمل الوسطاء أن يُتيح تضييق الفجوات جولة أخرى من المفاوضات قبل انتهاء وقف إطلاق النار في 21 أبريل.
أفادت مصادر بأنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس استئناف الضربات إذا لم يُجبر الحصار البحري الأميركي إيران على تغيير مسارها.
وقد تشمل الأهداف البنية التحتية التي هدد بمهاجمتها قبل إعلان وقف إطلاق النار، وفقًا لأكسيوس.
"لسنا في طريق مسدود"
وقال مسؤول أميركي، إنّ الحصار مثله مثل قرار الولايات المتحدة الانسحاب من المحادثات في باكستان، جزء من المفاوضات الجارية.
وادعى المسؤول أنّ ترامب يريد منع إيران من استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط في المحادثات.
وقال مصدر إقليمي: "لسنا في طريق مسدود تمامًا. لم يُغلق الباب بعد. كلا الجانبين يتفاوضان. إنها أشبه بسوق مفتوحة".
وأيد مسؤول أميركي هذا الرأي، مضيفًا أنه يمكن التوصل إلى اتفاق إذا أبدت إيران مزيدًا من المرونة وأقرت بأنّ عرض إسلام آباد هو أفضل ما يمكنها الحصول عليه.
وكتب سفير إيران لدى باكستان رضا أميري مقدم، الذي شارك في المفاوضات، على موقع إكس، أنّ محادثات إسلام آباد لم تفشل، بل أرست الأساس لعملية دبلوماسية.
وقال: "إذا تعززت الثقة والإرادة، يمكننا إنشاء إطار عمل مستدام يخدم مصالح جميع الأطراف".