hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

بريكس تتحرك لتعزيز النمو الاقتصادي.. هل تتغير قواعد الاقتصاد العالمي؟

آخر تحديث:

أ ف ب

"بريكس" رفضت الحماية التجارية ودعمت نظاما تجاريا عالميا منفتحا (أ ف ب)
"بريكس" رفضت الحماية التجارية ودعمت نظاما تجاريا عالميا منفتحا (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • مودي يدعو دول "بريكس" إلى تعزيز التعاون المشترك.
  • قادة "بريكس" يصدرون موقفاً بشأن الشرق الأوسط.
  • الصين والهند تبحثان معالجة الاختلال في التبادل التجاري.

بحث قادة الدول الأعضاء في مجموعة "بريكس"، وبينها الصين وروسيا والهند، الأحد سبل تعزيز "نمو اقتصادي عالمي شامل"، وذلك في اليوم الثاني والأخير من قمتهم المنعقدة في العاصمة الهندية نيودلهي.

ونجح رؤساء دول وحكومات هذا التكتل الدبلوماسي السبت، في تجاوز خلافاتهم بشأن الحرب في الشرق الأوسط، وأصدروا بيانا مشتركا دعوا فيه أطراف النزاع إلى التحلي بـ"أقصى درجات ضبط النفس".

تعزيز "التعاون"

ودعا رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الذي تستضيف بلاده القمة صباح الأحد، الدول الأعضاء إلى تعزيز "التعاون" في ما بينها، لافتا إلى أن دول المجموعة تمثل "نحو نصف سكان العالم، و40% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وأكثر من ربع حجم التجارة الدولية".

وأظهرت صور نشرتها السفارة الروسية في الهند مغادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين العاصمة الهندية بعد حضوره القمة.

وأشاد بوتين خلال القمة بتزايد أهمية التكتل الدبلوماسي الذي يسعى إلى مواجهة النفوذ الغربي، معتبرا أنه يساهم في بلورة "نظام عالمي جديد أكثر عدلا وتعددية".

تأسّس منتدى "بريكس" في العام 2009 ليجمع الاقتصادات الناشئة الكبرى، البرازيل وروسيا والهند والصين، وانضمت إليه سريعا جنوب إفريقيا، وذلك خارج إطار التكتّلات التي تهيمن عليها الولايات المتحدة والقوى الغربية، مثل مجموعة السبع.

وتوسع التكتّل ليشمل دولا مثل إيران والسعودية ودولة الإمارات، التي تتبنّى مواقف متباينة إلى حد كبير من الحرب في الشرق الأوسط.

وقال مودي في كلمته إن "قوة مجموعة بريكس تكمن في تنوعها وتعاونها".

وأضاف "لقد سعينا إلى تعزيز النمو العالمي الشامل، وقد نواجه واقعا مختلفا، لكننا قادرون على النهوض معا من خلال التعاون لخدمة البشرية".

وتثير الهيمنة الاقتصادية للصين، التي تغمر أسواق شركائها في مجموعة "بريكس" بمنتجاتها، توترات متزايدة بين دول المجموعة.

وعقب محادثات ثنائية جرت السبت، شدد مودي والرئيس الصيني شي جين بينغ، على "ضرورة معالجة القضايا التي تثير قلقهما، بما في ذلك الاختلال الهيكلي في المبادلات التجارية"، بحسب بيان صدر عن نيودلهي.

"الحماية التجارية"

بلغ العجز التجاري للهند مع الصين مستوى قياسيا بلغ 112 مليار دولار في السنة المالية 2025-2026.

وفي بيانهم المشترك الصادر السبت، أكد قادة "بريكس" مجددا "دعمهم لنظام تجاري دولي غير تمييزي، ومنفتح، وعادل، وشفاف، ومنصف، وشامل، وقائم على قواعد، تكون منظمة التجارة العالمية في صميمه".

وقبل أقل من أسبوعين من زيارته المرتقبة إلى واشنطن، دعا جين بينغ المجموعة إلى "رفض كل أشكال الحماية التجارية" و"دعم النظام التجاري العالمي".

ويحمل تصريح جين بينغ تلميحا إلى حرب الرسوم الجمركية التي يخوضها الرئيس دونالد ترامب على جبهات عدة منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير 2025.

وغادر الرئيس الصيني نيودلهي ظهر الأحد مباشرة بعد انتهاء الجلسة الصباحية.

شكّلت زيارته إلى الهند محطة جديدة في التقارب التدريجي بين بكين ونيودلهي، بعد 6 سنوات من الاشتباك الدامي الذي اندلع بين جنود البلدين على حدودهما في جبال الهيمالايا. وقد نجحت الدولتان في إعادة علاقاتهما الثنائية إلى مسارها الطبيعي، لكن انعدام الثقة لا يزال قائما.

وخلال اجتماعهما السبت على هامش القمة، أعرب مودي وجين بينغ عن "التزامهما بالتوصل إلى حل منصف ومعقول ومقبول من الطرفين لمسألة الحدود"، بحسب وزارة الخارجية الهندية.

وأضاف بيان الوزارة أن مودي "شدّد على ضرورة التزام الجانبين بالاتفاقيات والتفاهمات القائمة بشأن القضايا المتعلقة بالحدود".

وقال جين بينغ "رغم أن بلدينا يختلفان في جوانب عديدة، فإنهما قادران تماما على تكملة نقاط القوة لدى كل منهما، ودعم أحدهما الآخر، وتحقيق النجاح المتبادل، والتقدم معا".

news_suggested_videos_ماذا يجري في العراق؟!.. انقلاب في ملف حصر السلاح وموعد الحسم يختفي
play