وقالت القناة نقلا عن صحيفة "وول ستريت جورنال"، إنّ ترامب كان يستعد للتوجه إلى قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في تركيا، عندما دخل وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيغسيث إلى المكتب البيضاوي، وأطلعاه على معلومات تفيد بأنّ إيران، أطلقت صواريخ كروز وطائرات مسيّرة باتجاه سفن في الممر الجنوبي لمضيق هرمز، ما أدى إلى استهداف 3 سفن، بينها ناقلة للغاز الطبيعي.
ترامب غاضب
وبحسب الصحيفة، أعرب ترامب خلال الاجتماع عن غضبه، متسائلا عما إذا كانت طهران لا تزال جادة في التوصل إلى اتفاق، وخصوصا بعدما كانت واشنطن قد منحتها، وفق قوله، مهلة إضافية لمواصلة المفاوضات.
وأضافت الصحيفة أنّ التقارير الاستخباراتية، أشارت إلى أنّ إيران كانت قد بدأت منذ أيام توجيه تهديدات للسفن التجارية عبر أجهزة الاتصال، محذرة من استخدام بعض الممرات البحرية، قبل أن تتطور هذه التهديدات إلى هجمات فعلية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة، أنّ ترامب خلص خلال الاجتماع إلى أنّ إيران لا تسعى إلى تسوية، بل تستغل المفاوضات لكسب الوقت، قائلا "بالنسبة لي، انتهى الأمر".
توسيع بنك الأهداف
وأشارت إلى أنّ الرئيس الأميركي، أصدر بعد ذلك توجيهات بإلغاء التراخيص المتعلقة بمبيعات النفط الإيرانية، والموافقة على تنفيذ موجات من الضربات العسكرية ضد أهداف مرتبطة بإيران في منطقة مضيق هرمز، كما ناقش خيارات لتوسيع بنك الأهداف، بما في ذلك تهديد البنية التحتية المدنية الإيرانية.
ولفتت الصحيفة إلى أنّ القرار أنهى أسابيع من الجهود الأميركية الرامية إلى حماية الملاحة التجارية بصورة غير معلنة، إذ كانت البحرية الأميركية ترافق عشرات السفن التجارية خلال عبورها المضيق، مع اتخاذ إجراءات لتقليل إمكانية رصدها.
وأضافت أنّ ترامب أكد لمساعديه، أنّ الولايات المتحدة ستنتقل إلى سياسة أكثر تشددا في مواجهة إيران، معتبرا أنّ طهران لا تستجيب للضغوط الدبلوماسية، وتواصل التصعيد العسكري.