أعلنت قوات الأمن في سوريا القبض على قائد قوات الدفاع الوطني السابق سامي أوبري.
القوات الأمنية في سوريا تقبض على قائد قوات الدفاع الوطني السابق
وأضافت قوات الأمن في سوريا أن أوبري كان قائدا لقوات الدفاع الوطني في عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد.
ولم تكشف السلطات في سوريا عن تفاصيل أكثر حول عملية القبض على قائد قوات الدفاع الوطني السابق.
وأشارت التقارير إلى أن أوبري كان من بين الوجوه البارزة في السنوات الأخيرة، والتي لعبت دورا هاما في إعادة هيكلة قوات الدفاع الوطني.
وأكدت الداخلية السورية في بيان أن التحقيق مع أوبري، أظهر تورطه في عمليات قمع التظاهرات السلمية مع بداية الثورة في سوريا، بجانب مشاركته في تأسيس قوات الدفاع الوطني، وتولى قيادتها حتى عام 2017.
وتواصل السلطات الأمنية السورية ملاحقتها لفلول النظام السابق، حيث تواصل الإدارة الجديدة عملها في إعادة هيكلة المؤسسات الأمنية، وكذلك فرض السيطرة وتعزيز الاستقرار والأمن في كافة المحافظات والمدن، وملاحقة كافة الفلول ممن يشتبه بارتكابهم جرائم أو قيامهم بإثارة الفتنة أو التوترات.
وفي 13 أكتوبر الماضي، ألقى فرع مكافحة الإرهاب في مدينة حلب القبض على محمود علي أحمد، أحد السجانين في سجن صيدنايا، والذي تورط في عمليات تصفية للمعتقلين في السجن ودفنهم في مقابر جماعية.
وأكدت تقارير إعلامية أن قوات الدفاع الوطني في سوريا كان من بين أشهر التشكيلات شبه العسكرية، التي قامت بدعم نظام الأسد خلال الثورة السورية.
وبحسب التقارير، تم تأسيس قوات الدفاع الوطني في عام 2012، من خلال عملية لإعادة تنظيم المجموعات الموالية للنظام السابق واللجان الشعبية، وتحويلها إلى قوات قتالية بجهاز منسق يتبع القيادة العسكرية لنظام الأسد.
وأشارت التقارير إلى أن قوات الدفاع الوطني شاركت في الكثير من المهام والتي كان من بينها مهام ميدانية وأمنية، مثل قمع التظاهرات وحراسة المناطق الخاضعة لسيطرة الأسد، ومهام أمنية والمشاركة أيضا في القتال في الصفوف الأمامية.