كشف مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن مسؤولين من أميركا وروسيا أجروا محادثات تناولت أزمة الطاقة العالمية المرتبطة بالحرب الدائرة مع إيران.
وقال المبعوث الروسي كيريل دميترييف إن هذه المناقشات جاءت في وقت بدأ فيه عدد متزايد من الدول يدرك "الدور المحوري والمنهجي للنفط والغاز الروسيين في ضمان استقرار الاقتصاد العالمي"، مشيرا أيضا إلى ما وصفه بـ"الطبيعة التدميرية للعقوبات المفروضة على روسيا".
روسيا وحرب إيران
وبحسب دميترييف، فقد جرت أحدث المحادثات بين مسؤولين روس وأميركيين في ولاية فلوريدا، حيث ناقش الطرفان تداعيات الأزمة الطاقوية التي تفاقمت مع تصاعد الحرب المرتبطة بإيران في الشرق الأوسط.
وتأتي هذه التطورات في وقت انشغل فيه العالم بالأحداث في الشرق الأوسط، ما أبعد جزءا من الاهتمام الدولي عن حرب روسيا وأوكرانيا، وهي الحرب التي كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد تعهد بإنهائها خلال ولايته.
وكان مبعوث ترامب للسلام ستيف ويتكوف قد أجرى خلال الأشهر الماضية سلسلة محادثات مع وفود من أوكرانيا وروسيا في محاولة لإيجاد مخرج للنزاع، إلا أن هذه الجهود لم تحقق تقدما ملموسا حتى الآن.
ومنذ اندلاع الحرب الروسية - الأوكرانية عام 2022، اتجهت دول أوروبية عدة، بينها المملكة المتحدة، إلى البحث عن بدائل للنفط الروسي. لكن ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة التوترات الإقليمية الحالية قد يمنح الاقتصاد الروسي دفعة غير مباشرة، وفق محللين.