قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف اليوم الأربعاء، إن السلاح النووي هو وحده ما يشكل ضمانة لمنع اندلاع حرب عالمية مجددا.
الردع النووي
وأثناء انعقاد المنتدى الدولي الـ13 "قراءات بريماكوف"، ذكر بيسكوف أن العالم لم يعد يملك سوى الردع النووي باعتباره الوسيلة التي تشكل حاجزا أمام أي اهتزازات من شأنها توتير الاستقرار الدولي بل هو حجر الزاوية لضمان الاستقرار في منظومة الأمن العالمية.
فيما أشار إلى أن التطور التكنولوجي قد يترتب عليه في المستقبل ظهور أسلحة غير نووية لديها قدرات تدميرية تماثل الأسلحة النووية، ما قد يفرض تحديات جمّة على منظومة الأمن الدولي.
وفي ما يتصل بالشأن الأوروبي، ألمح المتحدث باسم الكرملين إلى ضرورة مراقبة مسار تشكل هوية دفاعية أوروبية بعيدا عن الولايات المتحدة، وقال إن طبيعة هذه الهوية وتداعياتها على العلاقات مع موسكو تعد مسألة ذات أولوية قصوى لروسيا.
الغرب الجماعي
كما كشف عن وجود مؤشرات تبرز تناقضات داخل المعسكر الأوروبي، لافتا إلى أن مدى عمق أو اتساع هذه التباينات بما يؤثر على مفهوم "الغرب الجماعي" لا يزال غير واضح.
وأكد أن المجتمع الدولي يفتقر حاليا إلى آليات فعالة للتوصل إلى تفاهمات جديدة بخصوص قضايا الأمن العالمي، مشيرا إلى صعوبة تحقيق توافق حتى حول إصلاحات داخل مجلس الأمن الدولي.
وحول مجموعة "بريكس"، نفى بيسكوف وجود مساع لإنشاء عملة بديلة للدولار، مشددا على أن دول المجموعة تركز على توسيع استخدام العملات الوطنية في المبادلات التجارية والمالية.
وأضاف أن العالم يشهد محاولات لإعادة فرض أنماط النفوذ التقليدية، الأمر الذي يدفع العديد من الدول والتكتلات إلى البحث عن صيغ جديدة للتعاون والتنسيق، متوقعا أن يشهد النظام الدولي تغيرات ملموسة خلال الأعوام المقبلة.