hamburger
userProfile
scrollTop

واشنطن تكشف تفاهما مفاجئا مع موسكو بخصوص أوكرانيا

وكالات

ترامب اتفق مع بوتين على تعليق الضربات الروسية لمدة أسبوع (رويترز)
ترامب اتفق مع بوتين على تعليق الضربات الروسية لمدة أسبوع (رويترز)
verticalLine
fontSize

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين وافق على وقف الهجمات على العاصمة الأوكرانية كييف ومدن أوكرانية أخرى لمدة أسبوع، في خطوة قال إنها جاءت على خلفية موجة برد استثنائية تضرب المنطقة وتسببت بتعطل واسع في خدمات التدفئة.

تعليق الضربات

وخلال اجتماع حكومي في البيت الأبيض، أوضح ترامب أنه تدخل شخصيا وطلب من الرئيس الروسي تعليق الضربات الجوية مؤقتا، قائلا إن الظروف المناخية القاسية فرضت هذا الطلب، في ظل درجات حرارة غير مسبوقة تهدد حياة المدنيين.

وقال ترامب إن أوكرانيا تشهد موجة صقيع شديدة وغير معتادة، مشيرا إلى أن الوضع المناخي الحالي لا يقتصر على طقس بارد تقليدي، بل يصل إلى مستويات قياسية، ما دفعه إلى مطالبة موسكو بعدم قصف كييف والمدن الأخرى لمدة 7 أيام.

وأضاف أن هذا الطلب قوبل بالموافقة من الجانب الروسي، معربا عن ثقته بأن الرئيس بوتين سيلتزم بما تم الاتفاق عليه، رغم عدم صدور أي تعليق فوري من الكرملين حتى الآن.

وأشار ترامب إلى أن المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة بين موسكو وكييف تشهد تقدما ملحوظا، مؤكدًا أن الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ قرابة خمس سنوات باتت تحقق اختراقات تدريجية.

وأوضح أن تفاهم وقف الضربات لأسبوع يأتي في إطار هذه المساعي، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول الخيارات المطروحة أو الخطوات اللاحقة.

كييف ترحب

من جانبه، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه يعول على الدور الأميركي في وقف الهجمات الروسية، لا سيما تلك التي تستهدف البنية التحتية للطاقة.

وفي رسالة يومية نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أعرب زيلينسكي عن شكره للولايات المتحدة على جهودها الرامية إلى تعليق الضربات مؤقتا، معربا عن أمله في نجاح هذه المساعي خلال فترة الصقيع القاسي.

وتوقعت وكالة الأرصاد الجوية الأوكرانية الرسمية انخفاض درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة إلى نحو 30 درجة مئوية تحت الصفر، في وقت تعمل فيه السلطات على إعادة خدمات الكهرباء والتدفئة والمياه التي تعطلت نتيجة الضربات الروسية الأخيرة.

وكانت الهجمات على منشآت الطاقة قد تسببت بانقطاع واسع للخدمات الأساسية عن ملايين السكان، ما فاقم المخاوف من أزمة إنسانية مع اشتداد موجة البرد القارس، ودفع إلى تسريع الجهود الدولية لوقف التصعيد ولو بشكل مؤقت.