وقع حادث انفجار مطعم الغمغام بصناعية الأوجام في منطقة القطيف بالسعودية، صباح أمس الاثنين، حيث سمع سكان عدد من المناطق المجاورة بغرب المدينة، صوت انفجار مُفزع هز أرجاء المنطقة.
سبب انفجار مطعم الغمغام
يرجع انفجار مطعم الغمغام إلى حدوث وميض لحظي، ما تسبب في خسائر مادية كثيرة، حيث دُمّر المطعم بالكامل، بالإضافة إلى تناثر الأنقاض والشظايا في محيط أكثر من 50 مترًا، ما تسبب في أضرار بالسيارات الموجودة في الخارج، لكن لم تقع خسائر بشارية.
ومن جانبه، كشف محمد عبد العزيز الغمغام صاحب المطعم المنكوب في صناعية الأوجام، عن تفاصيل الحادث المُروّع، مؤكدًا أنّ الخسائر تجاوزت 6 ملايين ريال سعودي، إذ تدمر المبنى بالكامل، بالإضافة إلى المطبخ والمكونات والأثاث وغيره.
قال الغمغام في تصريحات صحفية، إنّ المال سيعوّض والأهم سلامة العمال والعملاء، مضيفًا أنّ وقت حدوث الانفجار لم يكن هناك أحد في المكان، لأنّ العمال كانوا قد غادروا قبل وقوع الانفجار بسبب نهاية دوامهم.
أشار صاحب مطعم الغمغام إلى أنّ افتتاح المكان كان في عام 2009، بينما قسم العوائل تم افتتاحه في شهر شعبان الماضي، وبلغت تكلفته 600 ألف ريال، بينما بلغت قيمة تكلفة شروط السلامة 180 ألف ريال سعودي.
حرائق الوميض اللحظي
حرائق الوميض اللحظيّ هي حرائق مفاجئة وشديدة، تسبب أضرارًا جسيمة وتشكل مخاطر أمنية خطيرة، وتتميز هذه الحرائق بالاشتعال السريع لمادة قابلة للاشتعال، ما يؤدي إلى اندلاع حريق قصير ولكنه شديد.
تستمر هذه الحرائق عادةً لفترة قصيرة، غالبًا بضع ثوانٍ فقط، لكنها تطلق كمية هائلة من الطاقة في تلك الفترة القصيرة، وتنتشر النيران بسرعة، وقد تكون الحرارة المتولدة عالية للغاية، ما يجعل الحرائق المفاجئة خطيرة بشكل خاص.
السبب الرئيسيّ لحرائق الوميض اللحظي، هو وجود أبخرة أو غازات قابلة للاشتعال في الهواء، والتي تشتعل عند تعرّضها لمصدر اشتعال مثل الشرارة أو اللهب المكشوف أو حتى الكهرباء الساكنة، وتشمل البيئات الشائعة التي تحدث فيها الحرائق المفاجئة، البيئات الصناعية والمختبرات والمناطق التي يتم فيها تخزين أو استخدام السوائل أو الغازات القابلة للاشتعال، ويجب أن يكون تركيز المادة القابلة للاشتعال في الهواء ضمن نطاق محدد، يُعرف باسم النطاق القابل للاشتعال، لحدوث حريق مفاجئ.
يتضمن منع حرائق الوميض اللحظي، التحكم في وجود وتركيز المواد القابلة للاشتعال والقضاء على مصادر الاشتعال المحتملة، بالإضافة إلى التهوية المناسبة ضرورية لتشتيت الأبخرة القابلة للاشتعال وتقليل تركيزها، كما تساعد الصيانة الدورية وفحص المعدات لمنع التسربات، فضلًا عن استخدام الأجهزة الكهربائية المقاومة للانفجار، في تقليل مخاطر الاشتعال، فوتنفيذ بروتوكولات السلامة وتدريب الموظفين على السلامة من الحرائق، ما يقلّل بشكل كبير من احتمالية اندلاع حرائق الوميض اللحظي.