hamburger
userProfile
scrollTop

هذه مشكلة الجمهوريين الكبرى في انتخابات 2026

ترجمات

خشية لدى الجمهوريين من تكبد خسائر انتخابية كبيرة بسبب سياسات ترامب (رويترز)
خشية لدى الجمهوريين من تكبد خسائر انتخابية كبيرة بسبب سياسات ترامب (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • ترامب يفرض هيمنته على الحزب الجمهوري بعد انتخابات 2024.
  • تصرفات ترامب المثيرة للجدل تثير انتقادات حتى داخل حزبه.
  • استطلاعات الرأي تظهر تراجع شعبية ترامب واتهامات بالاضطراب العقلي.

منذ فوزه في انتخابات نوفمبر 2024، سعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى فرض هيمنته الكاملة على الحزب الجمهوري، مؤكداً أن انتصاره الساحق منحه "تفويضاً غير مسبوق".

وعلى الرغم من أن النتائج لم تعكس ذلك، إلا أن غالبية قيادات الحزب تبنّت روايته، حتى أن بعض النواب أعلنوا استعدادهم للانصياع الكامل لأجندته، مهما كانت.

الحرب ضد إيران

وبحسب شبكة "سي إن إن"، قد لا يكون هذا النهج الخيار الأمثل للجمهوريين مع اقتراب انتخابات منتصف 2026، خصوصا في ظل سياسات مثيرة للجدل يقودها ترامب أبرزها الحرب ضد إيران.

وأطلق الرئيس الأميركي هذه الحرب دون تقديم رؤية واضحة للرأي العام وتبدلت أهدافه باستمرار، فيما أثارت تصريحاته تهديدات غير مسبوقة وصلت حد التلويح بارتكاب جرائم حرب.

ولم يقتصر سلوك ترامب المثير للجدل على الملف الإيراني، حيث نشر صورا مثيرة للجدل عبر منصاته وهاجم شخصيات عامة بعد وفاتهم، كما أعاد إحياء فكرة السيطرة على غرينلاند ما أثار انتقادات واسعة حتى من داخل معسكره.

ووصف بعض حلفاء الرئيس السابقين بينهم شخصيات بارزة في الحزب والإعلام، تصرفاته بأنها "غير عقلانية"، فيما أظهرت استطلاعات الرأي أن غالبية الأميركيين يرون أنه أصبح أكثر اضطراباً مع تقدمه في العمر.

الابتعاد عن ترامب

ورغم تراجع شعبية ترامب وتزايد المخاوف داخل الحزب، يواصل ترامب المضي في سياسات غير شعبية من بينها تشديد إجراءات الهجرة وفرض حصار على الموانئ الإيرانية، إضافة إلى التلويح بتغيير أنظمة في دول أخرى مثل كوبا.

هذه السياسات، إلى جانب ارتفاع أسعار الوقود وتراجع المؤشرات الاقتصادية، تهدد فرص الجمهوريين في الحفاظ على مواقعهم في الكونغرس.

ومع ذلك، تبدو خيارات الحزب محدودة في مواجهة ترامب، حيث أن الدعوات إلى تفعيل التعديل الـ25 أو التفكير في عزله لا تزال بعيدة المنال.

ويرى مراقبون أن بعض الجمهوريين بدأوا بالفعل في محاولة خلق مسافة بينهم وبين ترامب، خشية أن تؤدي سياساته إلى خسائر انتخابية كبيرة في نوفمبر المقبل.