hamburger
userProfile
scrollTop

الغموض يكتنف محادثات لبنان وإسرائيل مع استمرار الحرب

ترجمات

لبنان يسعى لوقف الحرب وإسرائيل تشترط نزع سلاح "حزب الله" (رويترز)
لبنان يسعى لوقف الحرب وإسرائيل تشترط نزع سلاح "حزب الله" (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • واشنطن تستضيف أول محادثات رسمية بين لبنان وإسرائيل.
  • المواجهات بين إسرائيل و"حزب الله" تدخل أسبوعها الـ7.
  • الاجتماع في واشنطن إجرائي يمهّد لجولات تفاوضية لاحقة أعمق.

تستعد واشنطن اليوم الثلاثاء لاستضافة أول محادثات رسمية مباشرة بين لبنان وإسرائيل منذ عقود، في ظل أجواء مشحونة بالقتال المستمر بين الجيش الإسرائيلي و"حزب الله" المدعوم من إيران.

ورغم أن اللقاء يُنظر إليه كخطوة تاريخية، إلا أن الغموض يحيط بجدول أعماله، خصوصا بشأن ما إذا كان سيتطرق إلى وقف إطلاق النار مع الحزب.

تفاصيل الاجتماع 

تأتي المحادثات بينما تدخل المواجهات بين إسرائيل و"حزب الله" أسبوعها الـ7، وقد شهدت بلدة بنت جبيل في جنوب لبنان عشية الاجتماع اشتباكات دامية، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي أنه طوّق معقل الحزب هناك.

ومنذ 2 مارس، أطلق "حزب الله" صواريخ باتجاه إسرائيل ما دفع الأخيرة إلى شن هجمات أودت بحياة أكثر من ألفي شخص وتسببت في نزوح نحو 1.2 مليون لبناني، بحسب تقرير لموقع "المونيتور".

من المقرر أن تلتقي السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى حمادة ونظيرها الإسرائيلي يحيئيل لايتر في مقر وزارة الخارجية الأميركية، بحضور السفير الأميركي لدى لبنان ميشيل عيسى والمستشار مايك نيدهام، فيما قد يشارك وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.

وسيكون الاجتماع بحسب مصادر دبلوماسية، إجرائيا بالدرجة الأولى، يضع الأساس لجولات تفاوضية لاحقة أكثر عمقا.

مواقف متباينة

وصف رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام المحادثات بأنها فرصة لوقف الحرب وضمان انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، بينما أكد وزير الخارجية يوسف رجي أن الهدف هو التوصل إلى وقف إطلاق النار عبر التفاوض المباشر.

في المقابل، شدد السفير الإسرائيلي على أن بلاده وافقت فقط على بدء مفاوضات سلام رسمية، رافضا إدراج أي نقاش حول وقف إطلاق النار مع "حزب الله" الذي وصفه بـ"العقبة الرئيسية أمام السلام".

أما حزب الله، فقد أعلن عبر أحد قياداته أنه "غير معني بنتائج هذه المفاوضات".

ويواجه "حزب الله" يواجه تراجعا في شعبيته الداخلية، ما يمنح القيادة اللبنانية هامشا أوسع للتحرك نحو التفاوض.

من جانبها، تسعى إسرائيل إلى نزع سلاح الحزب كشرط أساسي لتطبيع العلاقات، فيما يرى مراقبون أن نجاح المحادثات يتوقف على قدرة الدولة اللبنانية على مواجهة الحزب أو على الأقل تقليص نفوذه العسكري.

سياق إقليمي متشابك

وتتزامن المحادثات اللبنانية - الإسرائيلية مع تطورات إقليمية معقدة، أبرزها الحصار الأميركي لمضيق هرمز في محاولة للضغط على إيران إضافة إلى تعثر المفاوضات في إسلام آباد بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وتجعل هذه التداخلات من المحادثات في واشنطن جزءا من مشهد أوسع، حيث تتقاطع ملفات لبنان وإسرائيل مع الصراع الأميركي - الإيراني.