أفاد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الثلاثاء بأن صفقة أسلحة كبيرة لتايوان، تعارضها بكين، لا تزال قيد المراجعة، مشيرا إلى أن سياسة واشنطن تجاه الجزيرة التي تتمتّع بحكم ذاتي لم تتغيّر.
وقال روبيو خلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ: "هناك صفقة أخرى بقيمة 14 مليار دولار، ولا تزال قيد المراجعة".
ولم يلتزم الرئيس الأميركي دونالد ترامب المضيّ قدما في الصفقة التي وصفها بأنها "ورقة تفاوض جيدة جدا" مع الصين.
وأوضح روبيو أمام أعضاء اللجنة أن واشنطن كانت وافقت بالفعل على صفقة أسلحة بقيمة 11,1 مليار دولار لتايوان في ديسمبر.
ولدى سؤاله عن الصفقة البالغة قيمتها 14 مليار دولار، قال: "نريد الحفاظ على الوضع القائم كما هو في هذه المرحلة".
وأضاف: "إنها علاقة دقيقة جدا من حيث التوازن، لكن سياستنا تجاه تايوان لم تتغيّر".
حرب إيران
وكانت السلطات الأميركية أعلنت أواخر مايو تعليق مبيعات الأسلحة إلى تايوان مؤقتا لضمان حصول الجيش الأميركي على ذخائر كافية لعملياته في إيران.
وتمثّل مبيعات الأسلحة الأميركية لتايوان نقطة خلاف حسّاسة بين واشنطن وبكين.
وتنصّ القوانين الأميركية على وجوب إمداد تايوان بالأسلحة للدفاع عن نفسها، غير أن واشنطن تُبقي موقفها غامضا إزاء ما إذا كانت ستتدخل عسكريا للدفاع عن تايبيه.
وعقب قمة رفيعة المستوى مع الرئيس الصيني شي جينبينغ في بكين الشهر الماضي، جدّد خلالها معارضته لصفقات السلاح الأميركية مع تايوان، لم يقدّم ترامب أيّ التزام بشأن الصفقة المتعثرة.