طالب المستشار الألماني فريدريش ميرتس اليوم الثلاثاء إسرائيل بضبط النفس في جنوب لبنان حيث أسفرت الحرب الدائرة منذ 3 أشهر مع "حزب الله" عن مقتل أكثر من 3400 ونزوح 1.2 مليون شخص.
وقف جزئي لإطلاق النار في لبنان
وأعلن لبنان وقف إطلاق نار جزئيا بين "حزب الله" وإسرائيل، في خطوة تعد خفضا محدودا للتصعيد في صراع أودى بحياة الآلاف وأجج الحرب الأوسع نطاقا مع إيران.
وأفادت السفارة اللبنانية في واشنطن بأن الاتفاق، الذي لا ينهي النزاع في لبنان، ينص على امتناع إسرائيل عن شن غارات على بيروت وضاحيتها الجنوبية الخاضعة لسيطرة "حزب الله"، بينما توقف الجماعة، المدعومة من إيران، هجماتها على إسرائيل.
واستمرت الأعمال القتالية في جنوب لبنان، الذي اجتاحته إسرائيل في مارس، مساء الاثنين. وأعلن الجيش الإسرائيلي في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء أنه اعترض مقذوفين عبرا من لبنان إلى شمال إسرائيل، وأنه لم ترد أنباء عن وقوع إصابات.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي كان أول من أعلن عن الاتفاق، أن "حزب الله" تعهد عبر وسطاء بعدم مهاجمة إسرائيل. ولم يسبق لأي رئيس أميركي أن تحدث مع "حزب الله" بوساطة أو من دونها. وتصنف الولايات المتحدة الجماعة اللبنانية منظمة إرهابية.
وقال ترامب أيضا إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وافق على سحب أي قوات تستعد لمهاجمة لبنان.
وبعد إعلان ترامب، قال نتانياهو إن إسرائيل ستواصل عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، حيث تتقدم قواتها البرية نحو نهر الزهراني، في أعمق توغل لها في لبنان منذ 25 عاما.