hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - ملف المقاتلين الأجانب يثير الجدل في سوريا.. ما علاقة "حزب الله"؟

المشهد

فيديو - ملف المقاتلين الأجانب يثير الجدل في سوريا.. ما علاقة "حزب الله"؟
play
الساحة السورية الجديدة تشهد توترا متصاعدا داخل معسكرات مقاتلين أوزبك (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الجدل في شمال سوريا يتجدد حول مستقبل المقاتلين الأجانب.
  • الجدل توسع بعد رفض مجموعات أوزبكية الانخراط الكامل في بنية الدفاع.

تشهد الساحة السورية الجديدة توترا متصاعدا داخل معسكرات مقاتلين أوزبك، ضمن ملف الفصائل الأجنبية في شمال البلاد، وذلك على خلفية احتكاكات أمنية ورفض بعض المجموعات الانخراط الكامل في هيكلية وزارة الدفاع السورية.

وتتمحور الأزمة حول مطالبة دمشق بإدماج هؤلاء المقاتلين ضمن تشكيلات عسكرية نظامية، مثل "الفرقة 84"، فيما رفضت مجموعات أوزبكية هذا الاندماج الكامل، متمسكة بسلاحها ومهددة بالانسحاب من أيّ ترتيبات عسكرية سابقة.

الأوزبك يتمردون ضد الشرع في سوريا

وحول فرضية العلاقة بين أزمة الأوزبك في سوريا ورفضهم مواجهة "حزب الله"، قال الأكاديمي المتخصص في شؤون الجماعات المسلحة الدكتور عبد الرحمن الحاج، للإعلامي رامي شوشاني في برنامج "المشهد الليلة" المذاع على قناة ومنصة "المشهد": "هذه الفرضية غير دقيقة، والقوات المنتشرة على الحدود السورية اللبنانية هي قوات سورية بالأساس، معظمها من النخبة، بالتالي لا يُتوقع زج مقاتلين أجانب في خطوط المواجهة الأولى".

وأضاف الحاج: "توظيف اسم المقاتلين الأوزبك في هذا السياق قد يكون خلطًا للأوراق"، مشيرًا إلى أنّ بعض الأطراف قد تستفيد من تضخيم هذا الطرح، لإثارة التوتر السياسي والأمني داخل سوريا.

مواجهة مباشرة مع "حزب الله"؟

واعتبر أنّ الحديث عن استخدام هؤلاء المقاتلين في أيّ مواجهة خارجية "غير واقعي"، مؤكدًا أنّ القرار السوري في حال وجود أيّ تحرك عسكري إقليمي، سيكون محكومًا باعتبارات داخلية معقدة، في ظل مرحلة انتقالية وحساسية الوضع الأمني في البلاد.

كما أشار إلى أنّ خيار التدخل في لبنان أو الانخراط في مواجهة مباشرة مع "حزب الله" مستبعد حاليًا، بسبب الوضع الداخلي الهش في سوريا، ووجود تحديات أمنية أخرى أبرزها ملف بقايا تنظيم "داعش"، إضافة إلى التعقيدات الإقليمية المرتبطة بإسرائيل.

وفي المقابل، لفت الحاج إلى أنّ جزءًا من المقاتلين الأوزبك لا يرفض فقط الاندماج العسكري، بل يميل إلى إنهاء حياته القتالية والانتقال إلى الحياة المدنية داخل سوريا، بينما تحاول بعض التنظيمات المتطرفة استقطاب العناصر الأجنبية في هذه المرحلة الحساسة.

ويُقدَّر عدد المقاتلين الأوزبك بنحو 1500 عنصر، وفق تقديرات مطروحة، فيما تبقى الأزمة مفتوحة على احتمالات متعددة بين الاندماج القسري، أو إعادة الانتشار، أو تفكك هذه المجموعات تدريجيًا.