دعا رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا إلى تشديد الضغط على روسيا وزيادة الدعم الأوروبي لأوكرانيا، مؤكدا بحسب تقرير لصحيفة "ديلي إكسبريس"، أن المرحلة الراهنة لا تستدعي تخفيف العقوبات المفروضة على موسكو، بل تكثيفها لدفعها نحو وقف حقيقي لإطلاق النار، وبدء مفاوضات تنهي الحرب.
وقال كوستا إن الوقت حان للسلام وليس لمواصلة القتال، مشددا على ضرورة مواصلة دعم كييف في مواجهة الهجوم الروسي، ودفع موسكو إلى الانخراط في مسار تفاوضي جاد.
مساندة الاتحاد الأوروبي
وامتد الموقف الأوروبي إلى مستقبل أوكرانيا السياسي، إذ أكد كوستا أن مساندة الاتحاد الأوروبي لا ينبغي أن تقتصر على الاحتياجات العسكرية والميدانية، بل يجب أن تشمل مساعدة البلاد على استكمال مسار الانضمام إلى التكتل.
وكشف المسؤول الأوروبي عن إحراز تقدم في المفاوضات المتعلقة بالعضوية، مشيرا إلى فتح مجموعتين إضافيتين ضمن مسار التفاوض مع أوكرانيا خلال الأسبوع الجاري.
وأشاد المسؤول الأوروبي بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مؤكدا بحسب التقرير، ضرورة مواصلة العمل على هذا المسار.
الاستعداد لحرب الشتاء
ومن جهته، حذر زيلينسكي من أن بلاده مطالبة بالاستعداد لفصل الشتاء، في ظل غياب أي مؤشرات روسية على الاستعداد لإنهاء الحرب.
وشدد الرئيس الأوكراني على أهمية استمرار دعم الحلفاء، مثمنا مواقف القادة الذين يواصلون مساندة بلاده، ومعتبرا أن التعويل على شركاء كييف يكتسي أهمية حاسمة في المرحلة المقبلة.
وقال زيلينسكي إن أوكرانيا، تريد إنهاء الحرب في أسرع وقت ممكن، لكنها تحتاج في الوقت نفسه إلى الاستعداد لمتطلبات المواجهة، خصوصا على مستوى إمدادات الطاقة والدفاعات الجوية.
وعبر الرئيس الأوكراني عن امتنانه لموقف الاتحاد الأوروبي، مؤكدا أهمية استمرار وقوفه إلى جانب كييف، في وقت تظل فيه حماية البنية التحتية للطاقة والتصدي للهجمات الجوية، من أبرز التحديات مع اقتراب فصل الشتاء.
وتأتي هذه التصريحات وسط تباينات بشأن إدارة الحرب، بعدما انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب استئناف أوكرانيا ضرباتها على مصافي النفط الروسية، محملا زيلينسكي مسؤولية المساهمة في ارتفاع أسعار الطاقة عالميا.



