hamburger
userProfile
scrollTop

باكستان تسابق الزمن لإنقاذ المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران

أ ب

محاولات باكستانية لسد الفجوة في المفاوضات بين أميركا وإيران (رويترز)
محاولات باكستانية لسد الفجوة في المفاوضات بين أميركا وإيران (رويترز)
verticalLine
fontSize

قال مسؤولون باكستانيون إن القيادة السياسية والعسكرية في باكستان تسابق الزمن، اليوم الأحد، لإعادة إحياء محادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أن أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب مبعوثيه بعدم السفر إلى إسلام آباد لإجراء مفاوضات مطلع هذا الأسبوع.


وقال المسؤول، المشارك في جهود الوساطة إن إيران لا تزال تصر على إنهاء الحصار الأميركي على موانئها قبل بدء جولة جديدة من المحادثات وإن الوسطاء بقيادة باكستان يحاولون جسر الهوة الكبيرة بين البلدين.

وأضاف المسؤول أن محادثات عراقجي في سلطنة عمان تركزت على قضايا تتعلق بمضيق هرمز، ولم يتضح رد سلطنة عمان على الفور.

كما أجرى عراقجي، اليوم الأحد، اتصالات هاتفية مع نظيريه في قطر والسعودية.

عاد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأحد إلى باكستان التي تقود الوساطة بين طهران وواشنطن، في زيارة جديدة ضمن مساعي إنهاء الحرب التي أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب عزمه على "الانتصار" فيها.

وحلّ عراقجي في إسلام آباد للمرة الثانية خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري، وهذه المرة غداة إلغاء ترامب زيارة كان يتوقع أن يجريها مبعوثاه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وذلك في ظل عدم تحقيق اختراق ينهي الحرب التي اندلعت بهجوم أميركي إسرائيلي على طهران في 28 فبراير.

لقاء سلطان عُمان

وبعد محطته الأولى في إسلام آباد، انتقل عراقجي الى مسقط ضمن الجولة التي من المقرر أن تشمل روسيا كذلك.

وأكدت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) أن عراقجي وصل الى إسلام آباد بعد ظهر الأحد، آتيا من عُمان حيث التقى السلطان هيثم بن طارق.

وذكرت وكالة الأنباء العمانية الرسمية اليوم الأحد، أنّ السلطان هيثم بن طارق آل سعيد التقى مع عراقجي في مسقط، حيث تشاورا حول مستجدات الأوضاع في المنطقة وجهود الوساطة والمساعي الرامية إلى إنهاء حرب إيران.

وبحسب الوكالة، اطلع سلطان عُمان على رؤية الجانب الإيراني إزاء المستجدات في المنطقة، فيما استمع عراقجي إلى رؤية مسقط بشأن سُبل دعم هذه الجهود بما يعزّز فرص التوصّل إلى حلول سياسية دائمة ويخفّف من تداعيات الأزمات على شعوب المنطقة.

وأكد سلطان عُمان ضرورة تغليب لغة الحوار والدبلوماسية في معالجة القضايا بما يرسّخ دعائم السلام والاستقرار.

من جانبه، أعرب عراقجي عن تقدير بلاده لمواقف سلطنة عُمان بقيادة السلطان هيثم، ودورها الفاعل في دعم مسارات الحوار وتعزيز الأمن الإقليمي، خصوصًا في ظل التحديات الراهنة التي تشهدها المنطقة.