hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

الاستخبارات البريطانية: نواجه خطرا أكبر من هجمات 11 سبتمبر

آخر تحديث:

ترجمات

التحدي الأبرز حسب الاستخبارات يتمثل في اتساع نطاق التهديدات التي تواجه بريطانيا (إكس)
التحدي الأبرز حسب الاستخبارات يتمثل في اتساع نطاق التهديدات التي تواجه بريطانيا (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • رئيس MI5: خطر الإرهاب بات يتزامن مع تهديدات متصاعدة من دول.
  • بريطانيا تواجه في الوقت الراهن تهديدات أمنية "أكثر خطورة وتعقيدا".
  • تراجع قدرات التنظيمات المتطرفة لا يعني انتهاء الخطر الإرهابي.
حذر رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية البريطانية كين ماكالوم من أن بلاده، تواجه في الوقت الراهن تهديدات أمنية "أكثر خطورة وتعقيدا"، من تلك التي واجهتها عقب هجمات 11 سبتمبر 2001، مشيرا بحسب تقرير لصحيفة "الإندبندنت" إلى أن خطر الإرهاب، بات يتزامن مع تهديدات متصاعدة من دول تمتلك قدرات متقدمة، على رأسها روسيا والصين.

وقال ماكالوم، بمناسبة الذكرى 25 لهجمات 11 سبتمبر، إن المشهد الأمني الذي تتعامل معه الاستخبارات البريطانية اليوم يختلف بصورة جوهرية عن مرحلة ما بعد الهجمات، إذ لم يعد التهديد مقتصرا على الجماعات المتطرفة.

اتساع نطاق التهديدات

واعتبر أن بريطانيا تواجه ما وصفه بـ"أسوأ ما في العالمين"، مع عودة التنافس والعداء بين الدول الكبرى، واستمرار خطر الجماعات المتطرفة التي تسعى إلى تنفيذ هجمات، توقع أعدادا كبيرة من الضحايا.

وأشاد رئيس الاستخبارات البريطانية بالجهود الدولية التي أدت إلى إضعاف تنظيم "القاعدة"، مؤكدا بحسب التقرير، أن قدراته الحالية أصبحت جزءا ضئيلا مما كانت عليه عام 2001، لكنه حذر من أن تراجع قدرات التنظيم لا يعني انتهاء الخطر الإرهابي.

ويرى ماكالوم أن التحدي الأبرز حاليا يتمثل في اتساع نطاق التهديدات التي تواجه بريطانيا، من التخريب المرتبط بدول أجنبية إلى التدخل السري في الحياة السياسية، وصولا إلى الهجمات الإلكترونية التي يمكن أن تستهدف منشآت حيوية ومحطات للطاقة.

تهديدات روسيا والصين

وأشار إلى أن روسيا استخدمت خلال السنوات الماضية طيفا واسعا من هذه الأساليب ضد بريطانيا، إلى جانب عمليات قتل نسبت إلى الدولة الروسية، بينما تخوض الصين منافسة متزايدة مع الغرب، حول الموارد الحيوية وطرق التجارة.

وحذر من أن الاعتماد على الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة وحدها لم يعد كافيا، لأن كثيرا من الأنظمة والخدمات والبنى التحتية التي قد تكون عرضة للهجمات، أصبحت في أيدي شركات ومؤسسات خاصة.

ودعا إلى تشكيل منظومة وطنية أوسع تضم الحكومة وقطاع الأعمال والجامعات، بهدف اكتشاف نقاط الضعف، والاستعداد للتعامل السريع مع أي أزمة مقبلة، مؤكدا بحسب التقرير، أن السؤال لم يعد ما إذا كانت "الصدمة المقبلة" ستحدث، وإنما متى وأين وكيف ستقع.

وتزامن تحذيره مع بقاء مستوى التهديد الإرهابي في بريطانيا عند درجة "شديد"، وهي ثاني أعلى درجة في سلم التهديد، وتعني أن وقوع هجوم إرهابي مرجح بدرجة كبيرة.

وختم رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية البريطانية دعوته، بالتأكيد على أن إحياء ذكرى ضحايا هجمات 11 سبتمبر، وعددهم 2,977 شخصا، لا ينبغي أن يقتصر على استحضار الماضي، بل يجب أن يتحول إلى استعداد فعلي، لمواجهة الأخطار المقبلة. 

news_suggested_videos_ المشهد في دقائق - 10-09-2026
play