hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 أمام لحظة الحقيقة.. هل انتهى زمن فرض الحرب على اللبنانيين؟

المشهد

الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل دخل مرحلة الاختبار الفعلي خلال الساعات الأخيرة (رويترز)
الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل دخل مرحلة الاختبار الفعلي خلال الساعات الأخيرة (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل دخل مرحلة الاختبار الفعلي خلال الساعات الأخيرة.
  • الرئيس اللبناني جوزيف عون أبلغ نظيره الأميركي أمله بأن تضغط واشنطن لمنع أي خرق للاتفاق.
  • عون أكد أنّ لبنان سيتحمّل مسؤولياته لكن الميدان أشعل أسئلة مع إعلان قتل عناصر من "حزب الله".

دخل الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل مرحلة الاختبار الفعلي خلال الساعات الأخيرة، بعدما أبلغ الرئيس اللبناني جوزيف عون نظيره الأميركي دونالد ترامب أمله بأن تضغط واشنطن لمنع أي خرق للاتفاق ودفع إسرائيل إلى الانسحاب من الأراضي اللبنانية التي تحتلها في الجنوب، مؤكدا أنّ لبنان سيتحمّل مسؤولياته في التنفيذ.

لكن الميدان أعاد فتح الأسئلة سريعا، مع إعلان الجيش الإسرائيلي قتل عناصر من "حزب الله" كانوا يحملون قذائف RPG، واستهداف منصة إطلاق في منطقة النبطية، قبل أن يعلن لاحقا مقتل أحد جنوده في معارك جنوب لبنان.

"حزب الله" أمام لحظة الحقيقة

وفي هذا الصدد، قال الكاتب والباحث السياسي بشارة خير الله، للإعلامية جمانة النونو في برنامج "الواجهة" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "عمليا ما آلت إليه الساعات القليلة الماضية، هو نتيجة أحلام الكثير من اللبنانيين الطامحين للوصول إلى وقت يكون فيه هناك سلام في البلاد بعد مرور 50 عاما من الحروب والصراعات، وتوقيع اتفاقية كهذه ترسي الهدوء والطمأنينة في قلوب اللبنانيين ولو بعد حين، تعطي بارقة أمل".

وتابع قائلًا: "لبنان عاش صراعات الآخرين وتم استعمال الأرض اللبنانية كساحة لصراعات الآخرين لسنوات، ولكن زمن الأول تحوّل كما يُقال باللبناني الدارج، بالتالي حزب الله لن يستطيع فعل أي شيء، فحتى ناسه وبيئته الحاضنة لم تجاريه في أعمال الشغب عشية توقيع الاتفاق الإطاري، وقد شهدنا مسيرات هزيلة عددها قليل".

وأكد خير الله أنّ الدولة اللبنانية تعمل لمصلحة شعبها التي تتضمن مصلحة الشيعة، فالمصلحة هي عامة لجميع اللبنانيين، بالتالي عندما يتم توقيع الاتفاق وتأتي الهدنة ويعاد إعمار البلاد، ينسحب الإسرائيلي ويُستعاد الأسرى والجثامين وتتثبت الحدود وينتشر الجيش اللبناني لتأمين الأمن والأمان".

وختم بالقول: "المستفيد الأول من هذا الاتفاق هو الجمهور الذي يؤيد حزب الله، فعمليا هذه الاتفاقية سوف تخلصه من براثن السيطرة عليه".