ويمتد هذا التعليق الطويل، ليجعل الشركة الأميركية خارج السوق الإسرائيلية لمدة تصل إلى نحو 3 سنوات و3 أشهر، منذ تعليق الرحلات عقب هجوم 7 أكتوبر 2023.
موقف أكثر تحفظًا
وبحسب معطيات التقرير، تتخذ "أميركان إيرلاينز" موقفًا أكثر تحفظًا، مقارنة بمنافستيها الرئيسيتين "دلتا إيرلاينز" و"يونايتد إيرلاينز"، اللتين تخططان لاستئناف الرحلات إلى تل أبيب في وقت أقرب، رغم استمرار حالة عدم الاستقرار الإقليمي.
وكانت الشركة الأميركية قد أوقفت رحلاتها على خط نيويورك (JFK) – تل أبيب مباشرة بعد اندلاع التصعيد في أكتوبر 2023، لتتجنب العودة إلى هذا المسار قبل التوصل إلى تسوية سياسية وأمنية طويلة الأمد، وفق ما نقلته مصادر في قطاع الطيران بالتقرير.
وخلال أكتوبر 2025، ظهرت مؤشرات على إمكانية استئناف الرحلات، بعد ضغوط واتصالات رسمية شملت لقاءات بين مسؤولي الشركة، ووزيرة النقل الإسرائيلية ميري ريغيف خلال زيارة إلى الولايات المتحدة، ما أعاد طرح خطة استئناف التشغيل تدريجيًا.
وبموجب تلك التقديرات السابقة، كان من المفترض بحسب التقرير، أن تعود الرحلات في نهاية مارس 2026، غير أنّ التطورات العسكرية اللاحقة، بما في ذلك العملية العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في فبراير، أدت إلى تعطيل هذه الخطط وإعادة تقييم المخاطر التشغيلية في المنطقة.
وتظهر خطط شركات الطيران الأميركية الأخرى، توجهًا أكثر مرونة، حيث تعتزم "دلتا إيرلاينز" استئناف رحلاتها من نيويورك إلى تل أبيب في 6 من سبتمبر 2026، مع تعليق خط بوسطن إلى إشعار آخر، فيما يُتوقع إطلاق خط أتلانتا في نوفمبر من العام نفسه.
أما "يونايتد إيرلاينز"، فتخطط لاستئناف رحلاتها إلى تل أبيب وإلى دبي ابتداءً من 7 من سبتمبر 2026، في إطار إعادة تدريجية لشبكتها في المنطقة.