بعد انشقاقه عن النظام الإيراني، كشف المستشار السابق في مكتب الرئاسة الإيرانية جابر رجبي، عن ملفات حساسة من الداخل، موضحا رواية مختلفة عما يجري خلف الكواليس في إيران.
"جزيرة إبستين" في إيران
وقال رجبي في لقاء خاص في برنامج "توتر عالي" على قناة "المشهد": "رأيت بعيوني فرعا ثانيا لجزيرة إبستين في إيران، وأنا نادم على أنني كنت جزءا من هذه المنظومة في يوم ما".
وأضاف أن "الاختلاف بين إيران وجزيرة إبستين مرتبط بالجغرافيا فقط"، وتابع: "سبب انشقاقي كان أن هناك أشخاصا في إيران يظهرون في التلفزيون ويتحدثون عن الدين وهم يؤسسون دولة عميقة منذ سنوات عديدة وكل شيء مسموح لهم ولا يوجد أي خطوط حمراء أخلاقية أو إنسانية أو شرعية أو دينية، لا يوجد أي محاذير".
وأشار إلى أنه كان شيخا معمما مع هذه المجموعة، ولكنه لم يكن متورطا معهم، لافتا إلى "أنه يعرف كل شيء يدور بينهم بسبب وجوده بينهم".
وأضاف رجبي: "أنت في إيران لست مثل باقي الدول الأخرى، حيث إن علاقاتك هي التي تساعدك في علو مكانتك، يعني من الممكن أن تجد قائد لواء عمره 30 عاما، أنا لا أعرف كل شيء من البداية، أنا مثلي مثل الكثيرين، واليوم يشتموني ويصفونني بالعميل".
وقال: "في يوم تكتشف أشياء وبعدها تقرر إذا ما أردت أن تكمل معهم أو أن تخرج وتواصل حياتك بعيدا، وأنا اخترت ألا أبقى معهم ولا أعيش حياة عادية، أنا أتكلم في الكثير من الأشياء وأتصرف انطلاقا من إحساسي بالندم".
اغتيال مقتدى الصدر
وتابع: "أحذر مقتدى الصدر بأن هناك جهة اتخذت قرارا بالتخلص منه لتصدير أزمة من إيران إلى العراق، وإلصاق المسؤولية بدول أخرى".
كما أكد أن "اغتيال مقتدى الصدر في الوقت الحالي يفيد الطبقة السياسية الفاسدة في العراق ويفيد الطبقة السياسية الفاسدة في إيران"، لافتا إلى أن ذلك "سيدخل العراق في حرب لا تنتهي".