hamburger
userProfile
scrollTop

لدغة ثعبان تشعل حالة طوارئ في محافظة الشرقية بمصر

ثعابين أثارت القلق في الشرقية بعد تكرر اللدغات (رويترز)
ثعابين أثارت القلق في الشرقية بعد تكرر اللدغات (رويترز)
verticalLine
fontSize

تسيطر حالة من الرعب على محافظة الشرقية خلال الأيام الماضية بسبب انتشار الثعابين السامة في قرى مركز منيا القمح، حيث تم الإبلاغ عن أكثر من لدغة ثعبان خلال الأسبوعين الماضيين.

ثعبان سام يثير الذعر في الشرقية

وأشارت تقارير إلى أن مؤذن بقرية الحبش التي تتبع مركز الإبراهيمية في الشرقية ويدعى محمود السيد، كان قد تعرض لحالة إعياء شديدة بعدما تعرض للدغ من ثعبان سام خلال سيره بالأراضي الزراعية.

وتزايدت مخاوف أهالي المراكز والقرى المتضررة من هذه الظاهرة، بعدما توفيت طفلة صغيرة تبلغ 11 عاما منذ نحو يومين في الشرقية متأثرة بتعرضها للدغة ثعبان.

وبحسب التقارير، أعادت هذه الحادثة الأليمة إلى أذهان المواطنين الحادثتين اللتين وقعتا بقرية القراقرة في الأيام الماضية، عندما توفي طفل يبلغ من العمر 10 أعوام أثناء مساعدته والده في العمل بالأرض الزراعية، كما فارقت شابة في الـ32 من عمرها بعدما لدغها ثعبان أثناء توجهها لحقل زراعي من أجل إيصال الطعام لزوجها.

وزادت هذه الحوادث الأليمة من حزن وخوف الأهالي والمزارعين من ملاقاة نفس المصير بسبب تفشي الثعابين السامة وتهديدها لحياتهم.

وأكدت التقارير المصرية أنه تم تشكيل لجنة مشتركة من مديريات الصحة والطب البيطري والزراعة بالتنسيق مع إدارة مدينة منيا القمح من أجل القيام بمسح شامل للأراضي الزراعية التي تم الإبلاغ عن رؤية ثعابين فيها من أجل مواجهة هذا الخطر، كما ستعمل اللجنة على التأكد من تواجد الأمصال الخاصة بلدغات الثعابين في الوحدات الصحية بشكل كاف، وأيضا العمل على تكثيف الحملات الخاصة بتوعية المزارعين بوسائل الوقاية من الثعابين.

ولفتت التقارير إلى أن قرية القراقرة كانت قد استقبلت فريقا يضم حوالي 7 صيادين من محافظات عديدة، من أجل تمشيط القرية المستهدفة باستخدام معدات مخصصة لصيد الثعابين، مشيرة إلى أن الصيادين نجحوا في اصطياد 7 ثعابين، ولكنها كانت غير سامة.

وأكد الصيادون أنهم قبل أن يغادروا القرية شاهدوا جلودا لثعابين من نوع "الكوبرا" ولكنهم لم يستطعوا استخراج هذه الثعابين بسبب صعوبة المكان وضيق الوقت.