أفادت القناة 12 الإسرائيلية نقلا عن مصدر سياسي بأن المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي "الكابينت" أقر مبدئيا السماح بدخول قوة الاستقرار الدولية إلى قطاع غزة ضمن خطة من 20 نقطة طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وبحسب المصدر، فإن إسرائيل تتمسك باستمرار سيطرة الجيش الإسرائيلي على ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، مؤكدة أنه لن يكون هناك أي انسحاب قبل نزع سلاح حركة "حماس" بالكامل، إلى جانب نزع السلاح من قطاع غزة.
قوة الاستقرار الدولية
وأضاف المصدر أن "الكابينت" صادق اليوم على منح حصانة قانونية لقوة الاستقرار الدولية بموجب قانون “الحصانات للمنظمات الدولية”، على أن تعمل بتنسيق كامل مع الجيش الإسرائيلي في المناطق الواقعة خارج الخط الأصفر والتي لا تخضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي.
وأشار إلى أن دخول أي عنصر من القوة الدولية سيستلزم موافقة خاصة من رئيس الوزراء ووزير الدفاع ووزير الخارجية، فيما ستحدد إسرائيل الدول المسموح لها بإرسال قوات، على أن تكون من الدول المرتبطة معها باتفاقيات سلام، وألا تتخذ مواقف معادية لإسرائيل أو مسؤوليها في المحافل الدولية.
وأوضح المصدر أن المرحلة الأولى قد تشمل نشر نحو 200 عنصر من عدة دول.
شرطان اثنان
وأفادت مصادر بأن الجيش الإسرائيلي أيد إدخال القوة متعددة الجنسيات إلى قطاع غزة، بشرطين:
- عدم البدء في أعمال إعادة إعمار القطاع في الوقت الحالي، لأن حركة "حماس" لم توافق بعد على نزع سلاحها.
- عدم السماح للدول التي تعتبرها إسرائيل معادية بالمشاركة في القوة متعددة الجنسيات، وعلى رأسها تركيا وقطر.
وأضافت المصادر أنه في محيط قطاع غزة بدأت بالفعل أعمال بنية تحتية لإقامة قاعدة للقوة متعددة الجنسيات، لكن لم تبدأ بعد أعمال إنشاء “رفح الخضراء”، وهي المنطقة التي سيتم إدخال سكان غزة إليها بعد خضوعهم لتفتيش إسرائيلي، على أن تكون تحت سيطرة قوة الاستقرار الدولية.






