أدان أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم أمس الاثنين، الهجوم الذي أسفر عن مقتل جندي فرنسي وإصابة 3 آخرين قبل يومين في لبنان.
مقتل جندي فرنسي جنوب لبنان
وأعرب أعضاء المجلس عن "تعازيهم" لأسر الضحايا، وذكّروا في بيان بأنه "ينبغي ألا يكون عناصر قوات حفظ السلام هدفًا للهجمات أبدًا"، ودعوا إلى محاسبة المسؤولين من دون تأخير.
وأعلنت وزيرة الجيوش الفرنسية كاترين فوتران الأسبوع الماضي، أنّ الرقيب الأول في الفوج 17 في قوات الهندسة المظلية فلوريان مونتوريو، قُتل بعد تعرضه لإصابة مباشرة بنيران سلاح خفيف في منطقة دير كيفا في جنوب لبنان.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إنّ كل المؤشرات تفيد بأنّ المسؤولية عن هذا الهجوم تقع على "حزب الله".
كما أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الهجوم في بيان، مشيرًا إلى أنّ التقييم الأولي الذي أجرته "اليونيفيل" يشير إلى أنّ جنود حفظ السلام تعرضوا لنيران من جهات غير حكومية، يُعتقد أنها تابعة لـ"حزب الله".
غير أنّ "حزب الله" نفى في بيان علاقته بالحادث الذي حصل مع قوات اليونيفيل في منطقة الغندورية-بنت جبيل، داعيًا إلى توخي الحذر في إطلاق الأحكام والمسؤوليات حول الحادث، بانتظار تحقيقات الجيش اللبناني لمعرفة ملابسات الحادثة بالكامل.
وتضم قوة اليونيفيل المنتشرة في لبنان منذ العام 1978، أكثر من 7 آلاف جندي، بينهم أكثر من 600 جندي فرنسي.
والرقيب الأول مونتوريو هو ثاني جندي فرنسي يُقتل منذ بدء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في أواخر فبراير، والتي امتدت لتشمل دول منطقة شرق الأوسط.