hamburger
userProfile
scrollTop

إنذارات في البحرين وتحذيرات عاجلة في قطر والكويت

وكالات

قطر ترفع التحذير والبحرين تدعو إلى الاحتماء والكويت تتصدى (أ ف ب)
قطر ترفع التحذير والبحرين تدعو إلى الاحتماء والكويت تتصدى (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

شهدت دول عدة فجر الخميس حالة استنفار أمني متزامنة، مع صدور تحذيرات رسمية في قطر، وإطلاق صفارات الإنذار في البحرين، وإعلان الكويت تصدي دفاعاتها الجوية لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة، وذلك بالتزامن مع اتساع الضربات الأميركية داخل إيران.

قطر: مستوى التهديد مرتفع

في الدوحة، أعلنت وزارة الداخلية القطرية أن مستوى التهديد الأمني مرتفع، داعية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالبقاء في المنازل وعدم الخروج، والابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة حفاظاً على السلامة العامة.

وقالت الوزارة، في بيان صدر فجر الخميس، إن هذه الإجراءات تأتي في إطار الحفاظ على أمن وسلامة الجميع، مطالبة السكان بمتابعة التعليمات والتحديثات الصادرة عن الجهات الرسمية.

البحرين تطلق صفارات الإنذار

وفي البحرين، أعلنت وزارة الداخلية إطلاق صفارات الإنذار، داعية المواطنين والمقيمين إلى التحلي بالهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن.

وقالت الوزارة في بيانها إن إطلاق صفارات الإنذار جاء “نظراً لوجود خطر”، مطالبة الجميع بمتابعة المستجدات عبر القنوات الرسمية والالتزام بتعليمات الجهات المختصة.

الكويت: اعتراض هجمات

أما في الكويت، فأعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش أن الدفاعات الجوية تتصدى حالياً لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية.

وقالت رئاسة الأركان، في بيان، إن أصوات الانفجارات التي قد تُسمع في عدد من المناطق ناتجة عن عمليات اعتراض تنفذها منظومات الدفاع الجوي للتصدي للهجمات.

ضربات أميركية داخل إيران

وجاءت هذه التطورات في وقت وسّعت فيه الولايات المتحدة ضرباتها العسكرية داخل إيران مستهدفة مواقع ومنشآت في مناطق عدة، قالت واشنطن إنها مرتبطة بقدرة طهران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" تنفيذ ضربات إضافية ضد إيران، مؤكدة أن الهدف منها هو "زيادة تقويض قدرتها على تهديد حرية الملاحة" في المضيق الحيوي، وحمّلت طهران مسؤولية الهجمات الأخيرة على سفن تجارية وأطقم مدنية في ممر مائي دولي.

وفي موازاة ذلك، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي أن القوات الجوية الأميركية قصفت جسرين للسكك الحديدية داخل إيران.

وبحسب المسؤول الأميركي، فإن الهجوم الصاروخي الأميركي يعد الأول من نوعه ضد البنية التحتية في إيران منذ وقف إطلاق النار، في إشارة إلى اتساع نطاق الأهداف الأميركية ليشمل منشآت مرتبطة بشبكات النقل داخل البلاد.