بدأ الأمين العام لجامعة الدول العربية الجديد نبيل فهمي أولى تحركاته في الجامعة العربية، وذلك باستعراض رؤيته لتطوير العمل المشترك بين الدول العربية.
وجاءت هذه الخطوة خلال لقاء عقده مع المندوبين الدائمين لدى جامعة الدول العربية، بعد أيام من تولّيه المهمة، حيث استعرض رؤيته لتطوير أداء الجامعة بالإضافة إلى تعزيز منظومة العمل العربي المشترك.
ونبيل فهمي هو دبلوماسي مصري مرموق وشغل سابقا منصب وزير الخارجية المصرية، بعد مسيرة طويلة من العمل الدبلوماسي منذ سبعينيات القرن الماضي.
والأمين العام للجامعة العربية الجديد، هو أيضا ابن وزير الخارجية المصري الأسبق إسماعيل فهمي، والذي كان يتولى هذه الحقيبة في فترة مفصلية من تاريخ الدولة المصرية خلال سبعينيات القرن الماضي، وفي أعقاب حرب أكتوبر التي خاضتها مصر ضد إسرائيل.
وتولى نبيل فهمي أيضا وزارة الخارجية المصرية في فترة مفصلية من تاريخ مصر، وذلك في أعقاب الإطاحة بتنظيم "الإخوان" في العام 2013.
نبيل فهمي يستعرض رؤيته للجامعة العربية
وفي اجتماعه الذي عُقد بمقر الجامعة العربية بالقاهرة، أكد نبيل فهمي أنّ النهوض بالجامعة العربية وإعادة تموضعها الإستراتيجي، يمثلان مسؤولية جماعية تستند إلى الشراكة الكاملة بين الأمانة العامة والدول الأعضاء.
وأشار إلى ضرورة اعتماد منهج عمل عملي يقوم على تحديد الأولويات، فضلا عن وضع خطوات تنفيذية قابلة للتطبيق مع المتابعة المستمرة لقياس نتائج العمل وضمان تحقيق الأهداف المنشودة للجامعة.
ولفت الأمين العام للجامعة العربية، إلى أنّ المرحلة المُقبلة تتطلب تكثيف التنسيق بين مختلف الأطراف المعنية داخل منظومة الجامعة، بما يسهم فى تعزيز فاعلية العمل العربي المشترك والارتقاء بأداء الأمانة العامة بما يتواكب مع المتغيرات الإقليمية والدولية.
ويتولى نبيل فهمي منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية خلفا للسفير أحمد أبو الغيط الذي ظل أمينا عاما للجامعة في الفترة ما بين 2016 وحتى العام 2026.