قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الاثنين إنه لم يرصد خلال الساعات الـ48 الماضية أي مؤشرات على التزام روسيا بأي شكل من أشكال اتفاق وقف إطلاق النار المتعلق بمنشآت الطاقة في أوكرانيا.
وذكر ماكرون للصحفيين خلال معرض باريس للسيارات "لا يمكننا إعادة فتح النقاش بشأن وضع الطاقة إلا إذا كان هناك وقف حقيقي لإطلاق النار يلتزم به الطرفان".
وأوضح "لم ألحظ خلال الساعات الـ48 الماضية أي وقف لإطلاق النار في قطاع الطاقة من الجانب الروسي".
وحتى الساعة يرفض الكرملين تأكيد سريان اتفاق مع أوكرانيا لوقف الاستهداف المتبادل لمنشآت الطاقة، ويقول إنه يفضل العمل على "سلام دائم" مع أوكرانيا بدل وقف إطلاق النار.
من جهته، أكّد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده سترّد ما لم توافق موسكو على "هدنة الطاقة" التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب من جانب واحد نهاية الأسبوع.
وقال زيلينسكي لمنتدى وارسو للأمن في اتصال عبر الفيديو "ما لم توافق روسيا على هدنة للطاقة، فسنرد".
وأثار ترامب حالة من الإرباك عندما أعلن عن هدنة للطاقة بين البلدين من دون تقديم أي تفاصيل، ما قوبل بدهشة في كييف وصمت من موسكو وتأييد من حلفاء أوكرانيا الغربيين.
وصرّح زيلينسكي "ننتظر الحصول على تفاصيل المحادثات بين الأميركيين والروس وننتظر معرفة الخطوات المحددة التي يستعد الأميركيون لاتّخاذها".
وجاء إعلان ترامب الأحد بعد يومين على إعلانه عن تخفيف موقت للعقوبات الأميركية المفروضة على الديزل الروسي، مثيرا غضب الحلفاء الأوروبيين وكييف التي رأت بأن الخطوة ستقوّي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقال زيلينسكي "إذا كانت روسيا تريد منا وقف ضرباتنا بعيدة المدى ضد مصافي النفط التابعة لها وصادراتها النفطية، فعلى روسيا وضع حد لضرباتها على شبكة الطاقة التابعة لنا والبنى التحتية الحيوية والتوقف عن قتل شعبنا".
وسبق لترامب أن أعلن عبر حسابه في منصة "تروث سوشيال" عن هدن وترتيبات أخرى قبل تأكيدها من قبل أيّ من كييف أو موسكو.
ورأى زيلينسكي أن "هناك حاجة حقيقية لهدنة للطاقة وخطوات أخرى لخفض التصعيد هنا على أرض الواقع، وليس فقط على تروث سوشيال".



