ويقول محللون إنه منذ أن اندلعت الحرب بين روسيا وأوكرانيا عام 2022، أصبحت كوريا الشمالية حليفا رئيسيا للكرملين، حيث أمدت القوات الروسية بالجنود والذخيرة مقابل مزايا اقتصادية وتكنولوجيا عسكرية.
وقال كيم في رسالة إلى بوتين نشرتها وكالة الأنباء المركزية الكورية "أنا فخور دائما لكوني قادرا على توقع مستقبل أكثر تميزا للعلاقات الثنائية من خلال قيادتي، معكم، لهذه العلاقات بين جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية وروسيا التي مضت قدما بتاريخ النضال المشترك".
وأضاف كيم أن لديه "إيمانا راسخا" بأن روسيا ستزدهر وتدافع عن "سلامة أراضيها" في ظل "القيادة الحكيمة" لبوتين.
شراكة إستراتيجية
وكان بوتين قد وجه رسالة إلى كيم الجمعة بمناسبة ذكرى تحرر كوريا من الحكم الاستعماري الياباني في نهاية الحرب العالمية الـ2، اعتبر فيها أن العلاقات بين البلدين وصلت إلى "مستوى عال وغير مسبوق من الشراكة الإستراتيجية الشاملة".
وقال الرئيس الروسي "دولتانا تتعاونان بفاعلية في جميع القطاعات، مع بذل جهود مشتركة لضمان الأمن والاستقرار الإقليميين".
ويأتي تبادل الرسائل في أعقاب اتهام أوكرانيا لموسكو هذا الشهر باستخدام صواريخ بالستية كورية شمالية في هجوم أسفر عن مقتل 9 أوكرانيين على الأقل وإصابة العشرات.
كما صرحت كييف مؤخرا بأن ما يصل إلى 50 ألف جندي كوري شمالي من المقرر نشرهم في روسيا، رغم أنها لم تقدم أدلة تدعم هذا الادعاء.
وفي سياق هذا الادعاء، طلب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من سيول تزويد بلاده بأنظمة دفاع جوي للحماية من الصواريخ الروسية، لكنه لم يتلق ردا حتى الآن من كوريا الجنوبية.



