استهداف محطة بوشهر النووية
وبحسب الهيئة الإيرانية، لم تقع أي إصابات أو أضرار مالية أو فنية، لكنها في المقابل حذرت من أي أضرار بمحطة بوشهر النووية سيتسبب في حادث نووي خطير بالمنطقة.
وأكد المدير العام لوكالة الطاقة الذرية رافائيل غروسي، مجدداً قلقه البالغ إزاء الأنشطة العسكرية قرب محطة الطاقة النووية، مشيراً إلى احتمال وقوع حادث إشعاعي خطير في حال تعرض المفاعل لأي ضرر.
وكرر دعوته إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري لتجنب أي خطر لوقوع حادث نووي.
والحادث الجديد هو الحادث الثالث خلال 10 أيام فقد سبق لإيران أن تحدثت عن حادثين مشابهين خلال الأيام الماضية.
من جهتها، قامت روسيا بإجلاء عدد من الروس العالمين بمحطة بوشهر النووية في الساعات الأخيرة.
ما هي محطة بوشهر النووية؟
وقد تشكل هذه المنشأة، التي لا تزال قيد التشغيل وتخزن كمية كبيرة من المواد المشعة، خطراً جسيماً لوقوع حادث نووي في حال تعرضها لهجوم.
وبوشهر، مشروع طالما طمحت إليه إيران. وفي سبعينيات القرن الماضي، أعلن شاه إيران، محمد رضا بهلوي، نيته بناء 23 مفاعلًا نوويًا مع احتفاظه بالسيطرة الكاملة على دورة الوقود النووي، مما فتح الباب أمام إمكانية تصنيع أسلحة نووية.
وأثار هذا قلق المسؤولين الأميركيين، الذين فرضوا قيودًا على الشركات الأميركية التي تبيع منتجاتها لإيران. بدأت شركة كرافتويرك يونيون الألمانية بناء محطة بوشهر عام 1975 بموجب اتفاقية بقيمة 4.8 مليارات دولار لـ4 مفاعلات، لكن الثورة الإسلامية عام 1979 أوقفت المشروع.
وقّعت روسيا في نهاية المطاف العقد، الذي بموجبه تم ربط المحطة بشبكة الكهرباء الإيرانية عام 2011. وتعمل المحطة بمفاعل الماء المضغوط الذي يولّد ما يصل إلى 1,000 ميغاواط من الكهرباء.