في مساء يوم الاثنين، أُعلن وفاة عالم أردني في الفيزياء النووية، ما أدى إلى زيادة البحث على مواقع التواصل الاجتماعي عن "من هو الدكتور جاسر الشوبكي وسبب الوفاة؟".
ولخبرته الواسعة ونجاحاته الاستثنائية في علوم الذرّة، فإن وفاة جاسر الشوبكي شكّلت صدمة لدى أكاديميين وخبراء في المجال العلمي ممّن عرفوه عن قرب.
من هو الدكتور جاسر الشوبكي وسبب الوفاة؟
وبحسب ما هو متوفّر في أرشيف الإعلام الأردني، فإن الدكتور جاسر الشوبكي مولود عام 1939 في مدينة الكرك جنوبي المملكة.
وعندما كان طفلًا، أنهى دراسة الصف الأول الابتدائي لينتقل مع والده إلى مدينة جرش ومن ثم إربد، حيث استقر مع عائلته في قرية دير أبي سعيد.
وفي عام 1950، انتقل الشوبكي مرة أخرى إلى الضفة الغربية بعد الوحدة بين الضفتين الشرقية والغربية، حيث كان والده ضمن فرقة الفرسان العسكرية.
درس جاسر الشوبكي الفيزياء في العراق عام 1955، كما عمل مدرّسا في الكويت عام 1963 لمدة 3 أعوام.
ولولعه بالفيزياء والعلوم الذرية، إضافة إلى شغفه بالعمل الطلابي والسياسي، أكمل الشوبكي دراساته العليا في أميركا وتحديدا في جامعة ولاية أوريغون، حيث نال شهادة الدكتوراه في تخصص الفيزياء النووية عام 1976 وحصل فيها على الجنسية الأميركية.
ارتبط الدكتور جاسر محمد حسين الشوبكي - وهو اسمه الكامل - من زوجته الأميركية جوني عام 1970، وأنجب منها ابنه خلدون الذي يعمل محاميا في الولايات المتحدة، وابنته أروى التي تخصصت في القانون والأنثروبولوجيا.
وتميّز بإتقانه الشديد للغتين العربية والإنجليزية، وهو ما فتح له الباب سريعا ليكون جسرا بين الثقافات.
عاد الشوبكي من الولايات المتحدة، إلى جامعته الأم "اليرموك"، ليعمل على تطوير علوم الفيزياء في الأردن بعد أن أصبح ضمن الكادر التدريسي في الجامعة.
وكان حينها ثاني المعينين من أعضاء الهيئة التدريسية في جامعة اليرموك عند تأسيسها عام 1976.
ويوم الاثنين الموافق في 15 يوليو الجاري، جرى الإعلان عن وفاة جاسر الشوبكي على أن يتم تشييع جثمانه اليوم الأربعاء من مسجد ماريا القبطية في منطقة ياجوز إلى مقبرة شمال عمّان.