hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - ضغوط داخلية وانشقاقات تهز الحرس الثوري الإيراني

المشهد

فيديو - ضغوط داخلية وانشقاقات تهز الحرس الثوري الإيراني
play
احتمال اختراق "الحرس الثوري" من الداخل أصبح أكثر شيوعا (إكس)
verticalLine
fontSize

أفادت تقارير استخباراتية بأن الحرس الثوري الإيراني يشهد توترا داخليا غير معتاد وانشقاقات بين صفوفه الدنيا والمتوسطة، وهي الحلقة التنفيذية التي يعتمد عليها في تشغيل شبكته العسكرية والأمنية.

وأشارت المصادر إلى موجة فرار من القواعد البعيدة عن طهران، وسط مخاوف من انتقام النظام وملاحقة العائلات في حال نجح في السيطرة على الأزمة.

إعادة تشكيل صفوف الحرس

وفي تعليقه على هذه التقارير، قال نورمان رول، مدير إدارة إيران السابق في وكالة الاستخبارات الأميركية إن "هناك عددا واسعا من عناصر الحرس انضموا بدوافع أيديولوجية قوية، لكن الضربات الأميركية والإسرائيلية المستمرة دمرت منشآتهم ومراكزهم. إذا لم تتمكن الحكومة الإيرانية من ضبط الوضع، فإن هذه الانشقاقات مبررة ويجب تصديقها".

وأضاف رول في حديثه مع الإعلامي رامي شوشاني عبر برنامج "المشهد الليلة" على قناة ومنصة "المشهد": "الولايات المتحدة وإسرائيل تهدفان إلى توفير ظروف تسمح للشعب الإيراني باختيار حكومته المستقبلية، لكن النظام القمعي يجب أن يتراجع أولاً. رغم ذلك، بعض العناصر الملتزمة بأيديولوجية النظام سيحاولون إعادة تشكيل صفوف الحرس وإنقاذ النظام".

كما أشار إلى أن احتمال اختراق "الحرس الثوري" من الداخل أصبح أكثر شيوعاً مقارنة بالماضي، خاصة بعد الأدلة على وجود تسريبات استخدمت بفعالية من قبل الجيش الإسرائيلي والأميركي. لكنه حذر من أن انهيار الحرس الثوري قد لا يؤدي بالضرورة إلى سقوط كامل للنظام، مشيراً إلى أن أذرعه الإقليمية مثل قوات القدس و"حزب الله" ستعيد ترتيب صفوفها في حال استمر الوضع على هذا النحو.

وأكد رول أن أي تحول داخلي في إيران قد يكون مصحوباً بعنف شديد في البداية، وأن عناصر الحرس الفارين قد يسعون للجوء إلى دول محدودة مثل روسيا أو كوريا الشمالية أو الصين.