أفاد مسؤولون بأن مبنى شاهقاً في مانهاتن، كان قيد الإنشاء عندما التوت أعمدته وتساقط الطوب في الشارع أدناه خلال ساعة الذروة صباح الثلاثاء، لا يزال غير مستقر ويتحرك، مما أجبر المباني المجاورة على الإخلاء.
وكان مبنى المكاتب الذي يعود لحقبة السبعينيات يجري تحويله إلى شقق فاخرة، وهو المقر العالمي السابق لشركة الأدوية العملاقة "فايزر".
ويقع في ممر مزدحم على بعد حوالي مربع سكني واحد من مبنى "كرايسلر" الشهير وبين محطة "غراند سنترال" ومقر الأمم المتحدة.
وقال رئيس بلدية مدينة نيويورك، زهران ممداني، إن مدرسة قريبة تضم نحو 400 طفل كانت من بين المباني التي تم إخلاؤها.
وذكر في مؤتمر صحفي في الموقع أنه لم ترد تقارير عن وقوع إصابات وتم تتبع جميع العمال داخل برج المكاتب والاطمئنان عليهم.
وأضاف ممداني أن المهندسين يعملون على إيجاد طرق لدعم الطوابق المتضررة ويستخدمون طائرات مسيرة لمراقبة المبنى، حتى لا يضطروا إلى إرسال أشخاص إلى الداخل.
وقال: "لا يزال المبنى غير مستقر. هذا وضع خطير للغاية"، وأضاف رئيس إدارة الإطفاء، جون إسبوزيتو، أن "المبنى استمر في التحرك أثناء وجود مسؤولي الطوارئ في الموقع. وتم إغلاق الشوارع المجاورة أمام المشاة والمركبات".
وضع خطير
وقال إسبوزيتو: "إنه ليس مستقرا بعد. إنه لا يزال الوضع خطيرا للغاية".
وأكدت إدارة الإطفاء في نيويورك أنها تلقت تقارير عن تساقط الطوب في حوالي الساعة 8 صباحا من البرج المكون من 37 طابقا.
ووجد المسؤولون أن عمودين قد التويا في الطابقين 21 و22 وأن الطوابق كانت تترهل بين الطابقين 21 و26.
ووفقا لشركة "جينسلر"، وهي شركة الهندسة المعمارية التي تدير المشروع، فقد تم الترويج لعملية تحويل المكاتب إلى سكنية باعتبارها الأكبر في تاريخ المدينة.
ويتضمن المجمع المخطط له والذي يضم أكثر من 1600 وحدة إضافة أكثر من 12 طابقا فوق البرج الأصلي للمبنى مع إعادة تصميم برج مجاور أيضا.
ولم يرد متحدث باسم شركة "جينسلر" على الفور على رسالة صوتية وبريد إلكتروني بطلب بالتعليق.