بزلزال هو الأقوى في المنطقة منذ عام 1952، اهتزت أرض سواحل شبه جزيرة كامتشاتكا الروسية حيث بلغت قوته 8.7 درجات على مقياس ريختر، وسط تحذيرات من احتمال وقوع هزات ارتدادية شديدة قد تصل قوتها إلى 7.5 درجات.
وأشارت الهيئة الروسية للمسح الجيولوجي إلى أن حجم الزلزال يستدعي الترقب لهزات لاحقة "عنيفة للغاية" وموجات تسونامي.
وبالتزامن مع الزلزال الروسي، أصدرت دول عدة مطلة على المحيط الهادئ، تحذيرات من زلازل وتسونامي، بينها أميركا، الإكوادور، البيرو، الصين، إندونيسيا، تايوان.
أين تقع شبه جزيرة كامتشاتكا؟
- تقع شبه جزيرة كامتشاتكا في أقصى شرق روسيا.
- وتحدها من الغرب بحر أوخوتسك، ومن الشرق المحيط الهادئ وبحر بيرينغ.
- وتحديدا وفق الخرائط تقع مقابل آلاسكا في القارة الأميركية، وجنوبها تقع اليابان ودول شرق آسيا.

لذا قد يعد موقع شبه الجزيرة وقوة الزلزال عاملات أديا لارتفاع المخاطر في الدول والقارات الأخرى.
وكانت أمواج مد عاتية (تسونامي) قد ضربت المناطق الساحلية في جزر الكوريل الروسية والجزيرة الشمالية الكبرى لليابان، هوكايدو، بعد الزلزال، وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية.
وقالت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية إن أول موجة تسونامي، بارتفاع نحو 30 سنتيمترا، وصلت إلى مدينة نيمورو على الساحل الشرقي لجزيرة هوكايدو.
تحذيرات في المحيط الهادئ
وهذا أقوى زلزال يسجل منذ العام 1952 في منطقة كامتشاتكا على ما أفادت أجهزة رصد الزلازل المحلية التي حذرت من هزات ارتدادية قد تصل قوتها إلى 7,5 درجات.
ومركز الزلزال هو نفسه تقريبا لمركز زلزال 1952 الذي بلغت قوته 9 درجات وتسبب بتسونامي مدمر في منطقة المحيط الهادئ، بحسب المركز الأميركي.
وقد سجلت ست هزات ارتدادية في المنطقة بينها واحدة بلغت قوتها 6,9 درجات وأخرى بقوة 6,3 درجات.