hamburger
userProfile
scrollTop

دعوات لاحتجاجات واسعة في غزة.. والجيش الإسرائيلي يستعد

المشهد

مسؤولون: الجيش الإسرائيلي يعزز قواته في غزة تحسبا لاندلاع احتجاجات (رويترز)
مسؤولون: الجيش الإسرائيلي يعزز قواته في غزة تحسبا لاندلاع احتجاجات (رويترز)
verticalLine
fontSize

كشف موقع "والا" العبري أنّ الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمالية خروج احتجاجات ربما يتخللها أعمال شغب على طول الخط الأصفر في قطاع غزة، وذلك بعد أن دشن فلسطينيون في قطاع غزة حملة للاحتجاج على حركة "حماس" وتدني الأوضاع في القطاع.

وبحسب الموقع الإسرائيلي الدعوات التي جرى إطلاقها على مواقع التواصل الاجتماعي تابعة لشخصيات موالية لحركة فتح وتهدف في الأساس إلى رفض "حماس".

في الوقت نفسه يقدر الجيش الإسرائيلي أن "حماس" ستحاول دفع الاحتجاجات إلى منطقة قريبة من القوات الإسرائيلية في القطاع وذلك على غرار ما جرى في عامي 2017 و2019.

احتجاجات ضد "حماس" في غزة

وفقا للتقرير، تركز الاحتجاجات على "الظروف المعيشية الصعبة في قطاع غزة، وعلى التأخير في تنفيذ المرحلة الـ2 من الاتفاق، التي تشمل إعادة إعمار المنازل والبنية التحتية ووقف إطلاق النار، مع تحميل قيادة حماس المسؤولية".

وزعمت الصحيفة الإسرائيلة أن مسؤولين في "حماس" قالوا إن الحملة الحالية يقف خلفها قادة من حركة فتح في الضفة الغربية، لافتة إلى أن الحركة ستواجه هذه التحركات عبر حملة اعتقالات داخل القطاع لمنع الناس من الخروج بالإضافة إلى الدعوة لاحتجاجات واسعة ضد إسرائيل في غزة.

وبحسب تقديرات الجيش الإسرائيلي، فإن السيناريو المرجح هو أن تحاول "حماس" دفع التظاهرات إلى قلب مدينة غزة، باتجاه الخط الأصفر، ولكن هذه المرة، على عكس ما حدث بين عامي 2017 و2019، لا يوجد سياج.

ووفقًا لمسؤولين عسكريين، تحظى الحملة باهتمام واسع النطاق على الإنترنت، بل وتستحوذ على النقاش العام بين سكان غزة، على عكس الحملات السابقة.

وبحسب الصحيفة، لم يتمكن المسؤولون العسكريون في هذه المرحلة من تقدير ردود فعل الرأي العام على التظاهرات، لكنهم أفادوا بوقوع مناوشات على طول الخط الأصفر خلال الشهر الماضي.

وقال مسؤولون عسكريون إن الجيش الإسرائيلي بدأ في الاستعداد لهذه التحركات عبر تعزيز قواته في القطاع.