يعود الحديث في العراق عن الانتخابات المبكرة، ولكن يطرحه هذه المرة الإطار التنسيقي، وذلك بعد انقسامات واضحة، أدت إلى توجيه اتهامات من داخل الإطار لحكومة السوداني بالتقصير وتحميله إخفاقات عدة.
سُحبُ خلافات سياسية تطغى على طاولة اجتماعات الإطار التنسيقي، الذي اتَّهَمَت بعض قواه، حكومة رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، باستخدام شبكة للتجسس من داخل القصر الحكومي، والإخفاق في التعامل مع ملفات الفساد، اتهامات رد عليها رئيس الحكومة المنبثق من الإطار، بوصفها عمليات تشويش وتضليل.