أوقف حزب الخضر الألماني والحزب الديمقراطي الاجتماعي، المنتمي ليسار الوسط، مساء الثلاثاء المحادثات الاستكشافية حول تشكيل الحكومة المقبلة لولاية برلين مع "حزب اليسار" اليساري المتطرف، وذلك لتقييم ما إذا كانت الإجراءات المتعلقة بمكافحة معاداة السامية التي تم الاتفاق عليها الأسبوع الماضي ما زالت قائمة وسارية.
وتسمح الإجراءات المقترحة بطرد النواب المتهمين بمعاداة السامية إذا توصلت لجنة إلى توافق في الآراء بشأن هذه المسألة.
أما في حالة عدم التوصل إلى توافق، فيتم استشارة خبراء في هذا الشأن للبت في الأمر.
ويأتي القرار بعد أن أدرج حزب اليسار النائبة فانيسا إيمده، التي أثارت جدلا بسبب موقفها من إسرائيل، ضمن كتلته البرلمانية الجديدة لولاية برلين.
اجتماع تأسيسي
وقال الحزبان في بيان مشترك عقب انعقاد اجتماع تأسيسي لحزب اليسار "نتوقع من حزب اليسار توضيح مدى جديته في أخذ الاتفاقات التي توصلنا إليها على محمل الجد وتنفيذها".
وكان حزب اليسار، المنتمي لأقصى اليسار وتمثله في برلين المرشحة الرئيسية إليف إيرالب، خرج من انتخابات الولاية التي جرت في 20 سبتمبر باعتباره القوة الأكبر، بحصوله على 25.7% من الأصوات.
ولم يرد حزب "اليسار" على الفور على طلب عبر البريد الإلكتروني للتعليق على وقف المحادثات الاستكشافية.
وأصبحت التوترات حول معاداة السامية والصراع بين إسرائيل وغزة نقطة جوهرية للخلاف في السياسة الألمانية، حيث يصر الحزب الديمقراطي الاجتماعي وحزب الخضر على ضمانات ملزمة قبل الدخول في محادثات استكشافية لتشكيل ائتلاف مع حزب اليسار.



