أفرجت بيلاروسيا عن 25 سجينا سياسيا بالتزامن مع رفع واشنطن لعقوبات عن شركتين بالبلاد، وفق ما أعلن مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى بيلاروس جون كول بعد زيارته مينسك.
ولا يزال المئات في سجون بيلاروسيا، الموالية لموسكو، بعد أن قمَع رئيسها ألكسندر لوكاشنكو، الذي يحكم البلاد منذ عام 1994، الاحتجاجات ضد إعادة انتخابه في عام 2020.
تخفيف العقوبات
وأعادت واشنطن فتح الحوار مع مينسك، وخففت بعض العقوبات.
كما أسفرت زيارات كول عن الإفراج عن سجناء منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض.
وقال كول عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "أصبح 25 سجينا أحرارا اليوم!"، ونشر صورة مع المفرج عنهم، الذين يُتوقع نقلهم إلى ليتوانيا المجاورة.
وأضاف كول، أنه يتوقع أن يزور البلاد مجددا بعد نحو شهر من الآن، على أمل تأمين الإفراج عن مئات السجناء الآخرين.
وضمت المجموعة عددا من الصحفيين، بينهم الرئيسة السابقة لموقع الأخبار البيلاروسي المغلق "توت-باي" (Tut.by) ليودميلا تشيكينا.
كما أُفرج عن الصحفيين أندريه ألكساندروف وإيرينا زلوبينا، اللذين تزوجا وهما خلف القضبان بعد أن سُجنا بسبب عملهما الصحفي.
وشملت القائمة أيضا ناشطين، مثل يانا بينتشوك التي اعتُقلت في روسيا عام 2021 ورُحِّلت إلى بيلاروسيا بناء على طلب جهاز أمن الدولة البيلاروسي، وذلك رغم مطالبة لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة موسكو بعدم القيام بهذه الخطوة.
وفرضت الدول الغربية عقوبات على بيلاروسيا عام 2020، وفرضت قيودا إضافية عام 2022 بعد أن سمحت لموسكو بمهاجمة أوكرانيا عبر أراضيها.
وتقول منظمة "فياسنا" غير الحكومية المدافعة عن حقوق الإنسان، والتي تراقب الاعتقالات في بيلاروسيا، إن هناك حاليا ما يقرب من 900 سجين سياسي في البلاد.
وتحذر جماعات حقوقية ونشطاء من أنه في الوقت الذي تُفرج فيه السلطات عن بعض السجناء، فإنها تواصل في المقابل سجن آخرين.


