hamburger
userProfile
scrollTop

خبراء يكشفون نقاط ضعف الجيش الروسي

ترجمات

روسيا تبحث عن الخونة في القيادة العسكرية بعد محاولة تمرد قوات فاغنر (رويترز)
روسيا تبحث عن الخونة في القيادة العسكرية بعد محاولة تمرد قوات فاغنر (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • روسيا تعاني من مشاكل عدة في مواجهة الهجوم الأوكراني المضاد.
  • تقارير: القوات الروسية تعاني من انخفاض الروح المعنوية والمعدات.
  • أوكرانيا تحاول اختراق الخطوط الدفاعية المحكمة لروسيا.

يواجه الجيش الروسي انخفاضًا في الروح المعنوية واقتتالًا داخليًا ونقصًا في المعدات أثناء تصديه للهجوم المضاد الأوكراني، وفقًا لخبراء.

ونقلاً عن صحيفة بيزنس إنسايدر، قال مركز الأبحاث الأميركي لدراسات الحرب إن المشاكل تمتد "على طول خط المواجهة بأكمله".

وذكرت أن القوات الروسية تفتقر في إحدى المناطق إلى المركبات الخفيفة الضرورية لنقل المعدات بسرعة.

وعندما يقوم الجنود بتسجيل المركبات الخاصة لدى وزارة الدفاع الروسية للقيام بالوظيفة، فإنهم "يختفون أو يتم نقلهم إلى مكان آخر".

وأشارت مصادر الصحيفة الأميركية : "إن القادة الروس يعاقبون بانتظام الجنود الذين يحتفظون بمركباتهم بسبب انتهاكات إدارية، وأن الجنود الروس يشعرون أنهم في حالة حرب مع قادتهم".

وفي منطقة خيرسون بجنوب أوكرانيا، لم تتم تلبية الطلبات العسكرية الروسية للقوارب، حسبما ذكر معهد دراسات الحرب، حيث تشن أوكرانيا هجمات عبر نهر دنيبرو على مواقع دفاعية روسية.

تحديات الجيش الروسي

وتحدث المصدر ذاته عن المشاكل التي تواجه وحدات المدفعية الروسية المنخرطة في "عمليات مضادة للبطاريات" أو تستهدف المدفعية الأوكرانية ومراكز القيادة والسيطرة، وأضاف:

  • القوات الروسية تعاني من نقص في أنظمة المدفعية حيث إن القوات تتسلم أنواعا "قديمة" من الأسلحة بعيدة المدى.
  • الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعترف في يوليو بأن إمدادات المعدات الروسية لم تواكب الطلب.
  • نائب وزير الخزانة الأميركي: روسيا تواجه صعوبات في إنتاج ما يكفي من الذخيرة لقواتها. 

وتسعى أوكرانيا حاليًا إلى إخراج روسيا من المواقع التي تحتلها على طول خط المواجهة الذي يبلغ طوله 600 ميل في شرق وجنوب أوكرانيا. لكنها تواجه دفاعات روسية قوية تحميها أميال من حقول الألغام، وتعاني من نقص في الذخيرة والمعدات.

ويعتقد بعض المحللين أنه إذا نجحت أوكرانيا في تحقيق اختراق حاسم، فإن القوات الروسية "المحبطة" قد تبدأ في التصدع، وتنهار مقاومتها.

لكن معهد دراسات الحرب، حذّر في تقييم حديث، من أنه من غير الواضح "ما إذا كان هذا قد يحدث أو متى أو أين".

وتشير التقارير إلى أن الجيش الروسي يعاني أيضًا من الاقتتال الداخلي، حيث أطلق الكرملين عملية بحث عن الخونة في القيادة العسكرية بعد التمرد الذي قامت به قوات فاغنر في يونيو، والتي سعت إلى الإطاحة بالقادة العسكريين الروس بسبب إخفاقاتهم في أوكرانيا.