قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، إن الأهداف العسكرية للحرب في إيران "قد تحققت"، بينما رجح أن تنتهي الحرب على نحو "قريب جد"، وذلك مع استمرار الضربات والعمليات العسكرية جنبًا إلى جنب مع التفاوض.
وذكر نائب الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة ستباشر مفاوضاتها والمسار الدبلوماسي حتى نهاية المهلة التي حددها الرئيس ترامب، وقال إن واشنطن لا تريد "أن يحصل نظام راع للإرهاب على سلاح نووي"، بينما طالب طهران بضرورة التخلي عن "ممارساتها الإرهابية".
وتابع: "إيران يجب أن تكون بلدا طبيعيا.. لا نريد نظامًا يرتكب أفعالًا إرهابية ويحصل على سلاح نووي".
وقال دي فانس إن "إيران التي هزمت عسكريا تحاول إلحاق ضرر اقتصادي جسيم بالعالم"، كما هدد بأن واشنطن لديها الاستعداد لإلحاق أضرار أكبر بإيران في حال استمرارها على السياسات ذاتها.
وفي ما يخص مسار المفاوضات أوضح: "الكرة الآن في ملعب الإيرانيين"، وقال إن "هناك بعض التأخير في نقل الرسائل، لكننا واثقون أننا قد نحصل على إجابة منهم بحلول الساعة الـ8 (بتوقيت الولايات المتحدة)، وآمل أن يتخذوا القرار الصحيح".
وبحسب نائب الرئيس الأميركي في مؤتمر صحفي مع رئيس وزراء المجر في العاصمة بودابست فإن القوات الأميركية استهدفت مواقع عسكرية في جزيرة خرج، ضمن العمليات الجارية ضد أهداف إستراتيجية داخل إيران.
وختم قائلًا: "نريد تدفقًا حرًا للنفط والغاز.. والأمر لن يحدث إذا ارتكب الإيرانيون أفعال إرهاب اقتصادية".