رغم عدم عقد جولة ثانية من المحادثات بين أميركا وإيران في باكستان، تشير مصادر مطلعة لشبكة "سي إن إن" إلى أن الفجوة بين الطرفين ليست بالاتساع الذي تبدو عليه في العلن.
وبحسب هذه المصادر، فإن دبلوماسية مكثفة تجري خلف الكواليس، تركز على صيغة اتفاق مرحلي، يبدأ بإعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل اندلاع الحرب، وفي مقدم ذلك إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية من دون قيود أو رسوم.
محادثات أميركا وإيران
ويُرجّح أن يتم تأجيل ملف البرنامج النووي الإيراني، الذي شكّل أحد أبرز أسباب التصعيد، إلى مراحل لاحقة من المفاوضات، في محاولة لتسهيل التوصل إلى تفاهم أولي.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد شدد سابقا على أن أي اتفاق يجب أن يتضمن تخلي إيران عن مخزونها من اليورانيوم القريب من درجة الاستخدام العسكري، ووقف عمليات التخصيب، وهي مطالب ترفضها طهران حتى الآن.
وتؤكد المصادر أن الوسطاء يمارسون ضغوطًا على الجانبين لدفعهما نحو تسوية، معتبرين أن الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار المفاوضات.
وفي المقابل، لا يزال خطر التصعيد قائما، إذ يلوح في الأفق احتمال انسحاب واشنطن من المسار الدبلوماسي والعودة إلى المواجهة العسكرية، ما يضع المفاوضات أمام اختبار حقيقي في سباق مع الزمن.