يعمل وسطاء بقيادة باكستان على سد الفجوات بين أميركا وإيران، طبقا لمسؤول إقليمي، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، لأنه غير مخول لهم بحث هذه القضية.
وقال المسؤول، المشارك في جهود الوساطة إن إيران لا تزال مصرة على إنهاء الحصار الأميركي على موانئها قبل بدء جولة جديدة من المحادثات مع إدارة ترامب.
وأضاف المسؤول أن محادثات وزير خارجية إيران عباس عراقجي في مسقط تركزت على قضايا تتعلق بمضيق هرمز، وهو أحد التحديات الرئيسية للمفاوضات.
وتابع أن إيران تريد إقناع سلطنة عمان بدعم آلية لتحصيل رسوم من السفن التي تمر عبر المضيق، الذي يمر عبره خمس النفط في العالم في وقت السلم.
ولم يتضح رد سلطنة عمان على الفور.
تمضي قدما
قال سيد محمد علي، وهو محلل سياسي مستقل في باكستان إن المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران تمضي قدما على الرغم من قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعدم إرسال مبعوثين إلى المحادثات التي كان من المقرر أن تبدأ في مطلع هذا الأسبوع.
وأضاف سيد محمد علي لوكالة أسوشيتد برس (أ ب) اليوم الأحد "لا يتعين النظر إلى التأخير في الجولة الثانية من محادثات إسلام آباد بوصفه انتكاسة لمفاوضات وقف إطلاق النار وجهود السلام التي لا تزال تمضي قدما".
وأضاف أن التوترات الجارية بين واشنطن وطهران لا يمكن تخفيفها بين عشية وضحاها وتتطلب عملية التفاوض "حكمة وصبر من كلا الجانبين".
وتابع "هذه عملية حساسة ومعقدة وستشهد تقلبات، وهو أمر طبيعي في تلك الأمور. لكن الشيء الطيب هو أن وقف إطلاق النار صامد ولدى كلا الجانبين رغبة في إنهاء الصراع بطريقة لا تأتي بنتائج عكسية في الداخل".