hamburger
userProfile
scrollTop

لافروف: موسكو مستعدة للوساطة بين واشنطن وطهران.. وأمن روسيا أولا

وكالات

لافروف: على خصوم روسيا أن يدركوا جيدا أن تحذيرات موسكو الأمنية ليست للمناورة (رويترز)
لافروف: على خصوم روسيا أن يدركوا جيدا أن تحذيرات موسكو الأمنية ليست للمناورة (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • روسيا تعرض لعب دور ميسّر بين واشنطن وطهران.
  • موسكو ترفض تجاوز خطوطها الحمراء الأمنية في أوكرانيا.
  • لافروف يأمل بعودة الملاحة في هرمز لاستقرار الطاقة والغذاء.

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف استعداد بلاده للعب دور ميسّر وصياغة تفاهمات شاملة ومستدامة بين الولايات المتحدة وإيران.

الوساطة بين طهران وواشنطن

وشدد لافروف في الوقت ذاته على أن الغرب لا يمكنه القفز فوق الخطوط الحمراء التي وضعتها موسكو لحماية أمنها القومي.

وأكد لافروف خلال مشاركته في أعمال الدورة الـ12 لمنتدى "قراءات بريماكوف" العلمي الدولي، أن روسيا تمتلك الجاهزية لتقديم الدعم اللازم لبلورة اتفاق طويل الأجل ينهي حالة الانسداد بين واشنطن وطهران.

وفي سياق متصل بأمن المنطقة، أعرب الوزير الروسي عن أمله في أن تنعكس العودة المرتقبة لحرية الملاحة عبر مضيق هرمز بشكل إيجابي على استقرار إمدادات الطاقة والغذاء لفائدة دول "الجنوب العالمي".

وأضاف لافروف: "على خصوم روسيا أن يدركوا جيدا أن تحذيرات موسكو الأمنية ليست للمناورة، ولا يمكن بأي حال من الأحوال تجاوزها أو التغاضي عنها".

وفي إطار رؤية موسكو للأمن الإقليمي، أشار لافروف إلى أن بلاده لا تمانع انخراط الدول المجاورة للمنطقة في المحادثات الرامية إلى صياغة مفهوم شامل للأمن في منطقة الخليج.

الملف الأوكراني: الحل الدبلوماسي ممكن

وعلى صعيد الأزمة الأوكرانية، أبقى وزير الخارجية الروسي الباب مواربا أمام الخيارات السياسية، مؤكدا أن تسوية الوضع المحيط بأوكرانيا عبر القنوات السياسية والدبلوماسية لا يزال خيارا قابلا للتحقيق.

وشدد لافروف على أن موسكو "لن ترضى بأنصاف الحلول أو التسويات المؤقتة التي ترحّل الأزمة ولا تحلها".

وحول آفاق التفاوض، ألقى لافروف بالمسؤولية على عاتق الأطراف الأخرى قائلا: "الكرة اليوم ليست في ملعبنا، على الرغم من المحاولات الغربية المتكررة للالتفاف على التفاهمات القائمة ورميها من وضعية التسلل السياسي".

وأضاف أنه كلما أسرع الغرب في إدراك ضرورة التخلي عن خطط التوسع العسكري والسياسي والجيواقتصادي والأيديولوجي في مناطق المصالح الحيوية لروسيا، كان ذلك أفضل للجميع.

وأكد لافروف وجود تفاهمات سابقة توصل إليها قادة روسيا والولايات المتحدة بشأن المسارات السياسية الكفيلة بالخروج من نفق الأزمة الأوكرانية، مشددا على أن موسكو ما زالت متمسكة بتلك التفاهمات وتنتظر جدية المقابل.