تجري الولايات المتحدة وإيران محادثات للتفاوض بهدف إنهاء صراعهما، وفق ما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الجمعة، لكنه عاود الحديث بأن طهران ليست مستعدة بعد للتوصل إلى اتفاق.
وتابع: "نتحدث معهم. أعتقد أنهم جادون. أعتقد... أنهم أكثر جدية مما رأيناهم عليه حتى الآن، لكن هذا لا يعني أننا سنصل إلى اتفاق. سنرى ما سيحدث".
تتزامن تصريحات ترامب للصحفيين بالبيت الأبيض مع احتماعه اليوم بكبار مستشاريه وأعضاء بارزين في إدارته لجهة بحث احتمال تصعيد العمليات العسكرية ضد إيران، في ظل تعثر المسار الدبلوماسي واستمرار المواجهات بين الجانبين، بحسب 4 مصادر مطلعة لـ"نيويورك تايمز".
لحظة مفصلية
ويأتي الاجتماع في وقت تواجه فيه إدارة ترامب لحظة مفصلية في سياستها تجاه طهران، بعد انهيار وقف إطلاق النار الهش، وفشل مذكرة التفاهم التي كانت تهدف إلى إعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق طويل الأمد بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وكان ترامب قد ألمح، في مقابلة مع موقع "أكسيوس" الخميس، إلى أن إدارته تدرس تنفيذ عملية عسكرية واسعة.
ومن المقرر أن يصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى واشنطن، الاثنين، حيث يعتزم لقاء ترامب، وفق ما أعلنه مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي.
وبحسب الصحيفة، لم تنجح تهديدات ترامب بتكثيف القصف حتى الآن في ردع طهران عن مواصلة هجماتها.
وأضافت أن بعض القيادات الإيرانية التي تولت مواقعها بعد مقتل مسؤولين بارزين في العمليات الأميركية الإسرائيلية المشتركة مطلع العام تبدو أكثر تشددا واستعدادا لمواصلة المواجهة.






