hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

عون من أثينا: نريد طي صفحة الحرب مع إسرائيل وتطبيق اتفاق الإطار

وكالات

الرئيس اللبناني يؤكد أن حل المشكلة مع إسرائيل لا يمكن أن يكون عسكريا (أ ف ب)
الرئيس اللبناني يؤكد أن حل المشكلة مع إسرائيل لا يمكن أن يكون عسكريا (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

عاود الرئيس اللبناني جوزيف عون التأكيد على رغبة بلاده في طي صفحة الحرب مع إسرائيل، وذلك بالتزامن مع زيارته إلى اليونان، الاثنين، وقد طالب الأخيرة المساعدة في تطبيق اتفاق الإطار مع دولة إسرائيل.

التفاوض مع إسرائيل

وزار عون الإثنين أثينا حيث التقى نظيره اليوناني كونستانتينوس تاسولاس ورئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس.

وفي كلمة أمام الصحفيين خلال لقائه تاسولاس، قال: "نحن دعاة سلام، ونحن مصممون على إنهاء حالة العداء مع إسرائيل، وعلى أفضل العلاقات مع الجوار".

وأوضح أن الهدف من بدء التفاوض مع إسرائيل والذي أثمر توقيع البلدين  اتفاق الإطار في يونيو كان "إنهاء حالة العداء"، مشددا في الوقت ذاته على أنه "لا يمكن تطبيق الاتفاق من جهة واحدة.. بل يجب تطبيقه بكامله وليس انتقائيا".

وتابع: "حلّ المشكلة بالقوة العسكرية لا ينجح ولن ينجح".

وبدأت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة ثانية في 28 فبراير وتوسعت في 2 مارس إلى لبنان بعد إطلاق "حزب الله" صواريخ على إسرائيل ردّا على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الغارات الأميركية الإسرائيلية على إيران. وأسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 4300 شخص، بحسب السلطات اللبنانية.

في حين نصّ اتفاق الإطار الذي وقعه البلدان بعد 5 جولات تفاوض برعاية أميركية، على نزع سلاح "حزب الله" وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي تسيطر عليها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من مناطق "تجريبية".

تطبيق الاتفاق

وناشد عون اليونان "مساعدة لبنان قدر المستطاع على تطبيق الاتفاق".

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء اليوناني، قال "أتطلّع الى استمرار دعمكم للجيش اللبناني وقوانا المسلحة الرسمية التي أوليناها مهمة إنقاذ لبنان من أزمتيه المترابطتين المزمنتين: أزمة وجود احتلال على أرضنا وأزمة وجود سلاح خارج سلطة دولتنا".

وأضاف: "قررنا اليوم أن الحلّ الوحيد الممكن هو بمعالجة المشكلتين بالتلازم والتزامن والتوازي: انسحاب كامل للاحتلال وسيطرة كاملة لقوانا المسلحة وحدها على كل أرضنا". 

وتعهدت الحكومة اللبنانية نزع سلاح "حزب الله".

وشدّد عون على تطلّع لبنان الى "مساعدة اليونان في المحافل الدولية كافة" بما في ذلك " في الأمم المتحدة حيث نبحث استمرار دور أممي في جنوب لبنان لمؤازرة الدولة اللبنانية في خطتها الانقاذية".

من جهته، قال رئيس الوزراء اليوناني إن بلاده دعمت "سيادة واستقلال ووحدة لبنان" كما ستدعم "كافة الجهود الهادفة الى خفض التصعيد وتعزيز التفاهم المتبادل". 

كما يسعى لبنان إلى التجديد لقوة الأمم المتحدة الموقتة "يونيفيل" المنتشرة في لبنان والتي تنتهي مهمتها في نهاية العام الحالي، الأمر الذي تعارضه الولايات المتحدة وإسرائيل.

وتنتشر القوة الدولية في جنوب لبنان منذ عام 1978. إلا أن وجودها لم يمنع اندلاع جولات متتالية من الحروب بين إسرائيل و"حزب الله" المدعوم من إيران.

news_suggested_videos_بتوقيت حساس.. تحرك مثير لمدريد تجاه سكان جنوب المغرب.. ما الخفايا؟
play