شهد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات وفريدريش ميرتس، المستشار الألماني إعلان عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم وخطابات نوايا للتعاون بين البلدين في العديد من المجالات ذات الأولوية، وذلك في إطار زيارة دولة يقوم بها محمد بن زايد إلى ألمانيا.
وبحسب ما نقلته وكالة "وام" الرسمية، تهدف هذه الاتفاقات إلى مواصلة تعزيز الشراكة طويلة الأمد بين دولة الإمارات وألمانيا وتنمية تعاونهما إلى آفاق أوسع في إطار شراكتها الإستراتيجية خصوصا في المجالات الاقتصادية والتنموية والتكنولوجيا المتقدمة والطاقة.
وتشمل التالي:
- إعلان النوايا المشترك بشأن إنشاء "مجلس الاستثمار الإماراتي – الالماني".
- إعلان إطلاق الحوار الاستراتيجي.
- مذكرة بشأن ترتيبات النقل الجوي وحقوق الوصول للناقلات الوطنية الإماراتية إلى مطار برلين.
- ترتيب تعاون نحو تطوير مبادرة دولية لتيسير إجراءات المسافرين.
- خطاب نوايا بشأن استكشاف إطار للتعاون في مجال الدفاع والأمن.
- إعلان النوايا المشترك على مواصلة توسيع التعاون في مجال الطاقة.
- إعلان نوايا مشترك بشأن الاستثمار في مراكز البيانات في ألمانيا.
- مذكرة تفاهم للتعاون في مجال مكافحة الجريمة بأشكالها كافة.
- اتفاقية المساعدة القانونية المتبادلة في المسائل الجنائية.
- مذكرة تفاهم للتعاون في مجال البيئة.
- مشروع خطاب نوايا بشأن إقامة تعاون في مجال استضافة البيانات ونظم المعلومات.
- مذكرة تفاهم في مجال الثقافة.
وتبادل الاتفاقيات والمذكرات والخطابات من جانب دولة الإمارات كل من علي بن حماد الشامسي رئيس الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ والدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة مبعوث وزير الخارجية لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية ومحمد بن مبارك المزروعي وزير دولة لشؤون الدفاع ولانا نسيبة وزيرة دولة ونورة الكعبي وزيرة دولة، مع نظرائهم من الجانب الألماني من الوزراء والمسؤولين المعنيين.



