بعد أن ذاع صيته عالميا لنزعه سلاح أحد الأشخاص خلال الهجوم الإرهابي الذي استهدف فعالية يهودية في شاطئ بوندي بأستراليا، يواجه أحمد الأحمد اتهامات بالاعتداء على والده.
وكان أحمد الأحمد قد تحول إلى بطل قوميّ في أستراليا بعد أن تصدّى للهجوم الإرهابي في سيدني، الذي وقع في 14 ديسمبر 2025، حيث رصدت كاميرات المراقبة الشاب ذو الأصول السورية وهو يمسك بمسلح ويتنزع سلاحه لمنعه من قتل الموجودين في الشاطئ.
أحمد الأحمد إلى الواجهة مجددا
وبحسب وثائق المحكمة التي قُدّمت لوكالة فرانس برس، ينفي الأحمد، الذي يمثل أمام المحكمة في ضاحية بانكستاون بمدينة سيدني، تهم الاعتداء البسيط والمطاردة أو الترهيب ضد والده.
وقال محاميه محمد صقر، للصحفيين خارج المحكمة: "لقد كان الأمر صعبًا للغاية. إنه وضع عائلي لم يتوقعه أبدًا، ولا أحد يتمنى أن يتوقعه، ولا شك أنه صعب للغاية عليه".
وأضاف: "هناك أمر واحد يجب التمسك به، وهو قرينة البراءة. إنه رجل شجاع، ويجب الحفاظ على نزاهته وكرامته إلى حين البت في هذه القضايا".
وقد التقى الأحمد، الذي أصيب بطلقات نارية في شاطئ بوندي، رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز لاحقًا.
وجمعت حملة تبرعات أُقيمت من أجله أكثر من مليون دولار.
وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن شقيقيه مثلا أمام المحكمة في سيدني الشهر الماضي بتهمة محاولتهما الضغط على أحمد لتسليم بعض تلك الأموال التي حصل عليها بعد واقعته الشهيرة.