قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الإثنين إن الضغط الاقتصادي والعسكري على كوبا "غير مقبول"، بعدما صعّدت الإدارة الأميركية تهديداتها حيال الجزيرة الشيوعية.
وأكد لافروف بحسب بيان لوزارة الخارجية عقب مكالمة هاتفية مع نظيره الكوبي برونو رودريغيز "عدم قبول ممارسة ضغوط اقتصادية وعسكرية على كوبا، بما في ذلك عرقلة إمدادات الطاقة إلى الجزيرة".
وأضاف البيان أنه خلال الاتصال "تم التأكيد على الإرادة الراسخة لمواصلة تقديم الدعم السياسي والمادي اللازم لكوبا"، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
وقف إمدادات النفط لكوبا
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أوقف إمدادات النفط الفنزويلي إلى كوبا منذ اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو في عملية عسكرية مطلع يناير، قد وقّع الأسبوع الماضي مرسوما يتيح فرض رسوم جمركية على الدول التي تبيع النفط لهافانا.
وتقول واشنطن إن كوبا، الجزيرة الكاريبية الواقعة على بعد نحو 150 كيلومترا فقط من سواحل فلوريدا، تمثل "تهديدا استثنائيا" للأمن القومي الأميركي.
وأكد ترامب الأحد أن الولايات المتحدة بدأت حوارا مع الحكومة الكوبية، سيفضي، بحسب قوله، إلى اتفاق.
كما استقبل الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل في هافانا وزير الداخلية الروسي فلاديمير كولوكولتسيف، في أول زيارة لمسؤول روسي إلى كوبا منذ اعتقال مادورو.
وتعاني كوبا، الخاضعة لحظر اقتصادي أميركي، أزمة اقتصادية حادة منذ 6 سنوات، تفاقمت بسبب نقص العملات الصعبة، ما يحد من قدرتها على شراء الوقود ويزيد من مشاكل الطاقة في الجزيرة.